تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
و خصوصا مواخاة النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم لعلى المرتضى و ذكر رواية الضّياء ذلك ما نصّه و ابن تيمية يصرّح بانّ الاحاديث المختارة اصح و اقوى من احاديث المستدرك و لو تحلّى ابن تيميّة بالانصاف و تخلّى من التعصّب و الاعتساف لنقل اتفاق ائمّة حفاظ الآفاق على خلاف ما جعل عليه الوفاق و انما قوله هذا كردّه الاحاديث المسندة الموجودة فى الكتب المعتمدة المشهورة و نسبة الوضع و الكذب إليهما كما قال فى هذا الكتاب ايضا ان حديث الموالاة قد رواه الترمذى و احمد فى مسنده عن النّبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم انّه قال من كنت مولاه فعلىّ مولاه و اما الزيادة و هى قوله اللَّهمّ و آل من والاه و عاد من عاداه الى آخره فلا ريب انه كذب و نقل الاثرم فى سننه عن الامام احمد ان العبّاس سأله عن حسين الاشقر و انّه حديث بحديثين فذكر احدهما قال و الآخر اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه فانكره ابو عبد اللَّه جدّا و لم يشك فى ان هذين الحديثين كذب انتهى و قد رواه الامام احمد فى مسنده مع شرطه فيه و هو عدم ذكر الموضوع و المنكر بل و الشديد الضعف على رايه و قد قدّمنا تحقيقه فى المقدّمة فتذكر و تنبّه و قد اعترف به صاحب القرّة فقال فى الحجة فى الطبقة الثانية من طبقات كتب السّنّة و كاد مسند احمد يكون من جملة هذه الطبقة فان الامام احمد جعله اصلا يعرف به الصحيح و السقيم قال ما ليس فيه فلا تقبلوه و ابنه عبد اللَّه و غيرهما بطرق آخر كثيرة صحيحة ليس فيها الاشقر قلت هو و ان قال البخارى فيه نظر و قال عنده مناكير و قال ابو زرعة منكر الحديث و قال العقيلى شيعى متروك الحديث و قال