على الناس فازدحموا فوقع ابو معروف تحت ارجلهم فهلك فغير مشهور عند الجمهور و لكنه لا مانع منه ايضا و اللَّه اعلم ثم المعنى بالمولى هنا ليس مولى العتق بل مولى الاسلام كما يفهم من حديث الطّبرانى و ابن عدى و الدارقطنى و البيهقى و غير عن أبى امامة من اسلم على يديه رجل فله ولاء و فى رواية للبخاري فى تاريخه و أبى داود و الطحاوى عن تميم الدارى هو اولى الناس بمحياه و مماته و فى لفظ بحياته و مماته سواء اريد بالولاء ولاء الارث او ولاء الموالاة فلا منافاة و هو كقول ابن حبّان فى كتاب الثقات فى الراهب النّصرانىّ الذى تشرف باكرام راس الامام الحسين الشهيد فراى منه كرامة فاسلم النصرانى و صار مولى للحسين رضى اللَّه تعالى عنه قوله و هذا باطل باتفاق اهل هذه المعرفة فانّهم متفقون على ان الحسن لم يجتمع بعليّ و يلوح رضاء صاحب القرة بهذا مرّة دون مرّة
سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ
فقد تقدّم عن امامى هذه المعرفة على بن المدينى شيخ البخارى و أبى زرعة الرازى شيخ مسلم انهما قالا انّه راه بالمدينة الطّيبة مع رواية البخارى تقويّة ؟ و رواية أبى يعلى الموصلى الصحيحة الصريحة فى سماعه منه رضى اللَّه عنه و رواية الحافظ أبى نعيم الذى هو مستند ابن تيميّة و معتمده عن الحسن ما هو صريح فى كثرة سماعه منه رضى اللَّه عنه و غير ذلك لكلام الامام الضياء فى المختارة فى ترجيح اثبات سماعه منه و تجريح نفيه و تصحيح حديثه عنه لذلك و ايراده هنالك و قد قال الحافظ الشامى فى سبل الهدى و الرشاد فى الردّ على ابن تيمية انكاره المواخاة بين المهاجرين و الانصار