قال يقولون عنه رايت عثمان قام خطيبا و قال غير واحد لم يسمع من علىّ رضى اللَّه عنه انتهى و سئل ابو زرعة هل سمع الحسن احدا من البدريّين قال رآهم روية راى عثمان و عليّا فقيل سمع منهما شيئا قال لا و قال البزار روى عن علىّ بن أبى طالب رضى اللَّه عنهما و لم يسمع منه و بينهما قيس بن عباد و ابن الكوّاء و لم يثبت له سماع من احد من اهل بدر قلت قد صحّ عند سائر ائمّة الشّأن بوجوه ثابتة سماعه من عثمان زمان اجتماعهما هما و علىّ فى مكان و كذا اجتمع بالمرتضى بعده الى مدة فقد سمع منه علوما جمة لا محالة كما مضى فى المقدمة و كفى ردّا على ابن معين و موافقيه بروايته صاحبه أبى يعلى الصّحيحة على شرطه و تشديد هؤلاء العلماء فى الاسانيد و اعقادهم على استقرائهم معلوم لا يحتاج الى بيان قال الذّهبى فى فصل ذكره بعد تصنيف الميزان عقب نقل كلام ابن معين فى الامام الشّافعى فقد آذى ابن معين نفسه بذلك و لم يلتفت احد الى كلامه فى الشّافعى و لا الى كلامه فى جماعة من الاثبات انتهى و كذا كلام البخارى فى الائمّة كشيخنا عبد الواحد و فقيهنا أبى حنيفة و البزار قال ابو احمد الحاكم يخطى فى الاسناد و المتن و قال ابو عبد اللَّه الحاكم سألت الدّار قطنى عنه فقال يخطى فى الاسناد و المتن جرحه النّسائيّ و قال حمزة السّهمى عن الدار قطنى كان ثقة يخطى كثيرا و يتّكل على حفظه و قال ابو الشّيخ عقب الثناء عليه و غرائب حديثه و ما ينفرد به كثير و مع هذا كلّه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 210
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢١٠