بن عباس و عبد اللَّه بن جعفر و هم صغار لم يعقلوا و لم يبلغوا و لم يبايع صغيرا الا منا انتهى
و انما المردّ فى ذلك كله فى عام الحكم الى الفهم و اوضح من ذلك كله فى صحة اسلام المرتضى صبيّا ما فى احاديث فى مقام تفضيله انّه اوّلهم سلما و نسبة امير المؤمنين عثمان بن عفان تفضيله انّه اوّلهم سلما و نسبة امير المؤمنين عثمان بن عفان رضى اللَّه تعالى عنه الى حبّ المال و ردّ الاحاديث الموجودة فى السنن و ان كانت ضعيفة و تبعه صاحب القرّة بل قد ترقى فردّ الدّواوين الاسلاميّة غير الكتب الخمسة و الموطا و مسند احمد و ذكر اختلاف العلماء الكرام فى حقّه انا لا نعتقد فى حقّه عصمة بل انا نخالفه فى مسائل اصليّة و فرعيّة و قال فى لسان الميزان فى ترجمة ابن المطهر الرافضى و صنّف كتابه فى فضائل علىّ رضى اللَّه عنه فنقضه الشيخ تقى الدّين ابن تيميّة فى كتاب كبير و قد اشار الشّيخ تقى الدّين السبكى الى ذلك فى ابياته المشهورة حيث قال و ابن المطهر لم يظهر خلافه و لابن تيميّة رد عليه و استيفاء اجوبة لكنه يذكر بقيّة الابيات فيما يعاتب به ابن تيمية من العقيدة طالعت الردّ المذكور فوجدته كما قال السبكى فى الاستيفاء لكن وجدته كثير التحامل الى الغاية فى ردّ الاحاديث الّتى يوردها ابن المطهّر و ان كان معظم ذلك من الموضوعات و الواهيات لكنّه ردّ فى ردّه كثيرا من الاحاديث الجياد الى قوله يهم و يصل من مبالغته لتوهين كلام الرافضى احيانا الى تنقيص على و الترجمة لا تحتمل ايضاح ذلك و ايراد امثلته قلت و مع ذلك
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 213
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢١٣