و الثّنا در قلوب غير مميّزين سراب از آب راسخ ساخته لكن نزد ابن تيميّه شيخ الاسلام سنّيه و اتباع و اشياع آن رئيس اين فرقه سنّيه از مقام ولايت و تفخيم و تبجيل و تجليل شيخين هابط و در وهده رفض و تشيّع و انحراف از اسلاف ساقط گرديده مگر نمىبينى كه ابن تيميه بصراحت تمام نفى اختصاص مقام ولايت از جناب امير المؤمنين عليه السّلام نموده بلكه در احوال عرفانيه بتقديم ابو بكر قائل شده از قبول انتهاى سلاسل صوفيّه بجناب امير المؤمنين عليه السّلام استنكاف و اعراض و صدود و اغماض و بر نسبت آن التهاب و اضطراب و ارتياع و التياع و ارتماض و نهايت كراهت و اشمئزاز و انقباض ظاهر ساخته و آن حضرت را هرگز مختص بمقامات زهد و عرفان و سلوك و ايقان ندانسته و ظاهر ساخته كه از جناب امير المؤمنين عليه السّلام درين باب منقولست زياده از ان نيست كه از أبى بكر و عمر و ديگر صحابه منقول شده و اكثر مسلمين مشرق و مغرب از آن جناب اخذ نكردهاند و اهل مدينه بآنجناب احتياج نداشتند چنانچه بعثمان و غير او احتياج داشتند و اهل كوفه و بصره و اهل شام طريق زهد و تصوّف را از ذكر صحابه اخذ كردهاند نه از آن جناب و اين اخذ هرگز بآنجناب اختصاص نداشت و ابن تيميه قبل ازين عبارت بصراحت تمام ظاهر كرده كه تفضيل جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر ابو بكر گو در علم باطن باشد از قبيل تشيّع و الحادست چنانچه در منهاج گفته و الملاحدة المنتسبون الى التصوّف كابن سبعين و ابن عربى و التلمسانى و امثالهم و إن كانوا يعظّمون الخلفاء الثّلاثة فهم يميلون الى التّشيّع و عامّتهم يفضّلون عليّا على أبى بكر امّا مطلقا و امّا فى علم الباطن كما فعل ذلك ابو الحسن الجزلى و طائفة من نمطه فاشترك جنس الملحدين فى التّشيّع انتهى پس گو فاضل
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 208
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٠٨