كرّم اللَّه وجهه لكونه صبيّا بل التّدارك عليه و على الذريّة الطّاهرة باعتراضات سخيفة مردودة و قد نحى نحوه صاحب القرّة بتلويحات قريبة من التصريحات و اشارات شبيهة بالعبارات بادنى تغير ممّا للنواصب مع ذكر على المرتضى كرم اللَّه وجهه فى كل موضع منها بلفظ المرتضى و كذا وضع فى كتابه ازالة الخفاء عن خلافة الخلفاء اشياء تسميه ازالة الخلافة و الهداية عن خاتم و فاتح الولاية لا نستبيح ذكر شىء منها و الكتابان بين ظهرانى الناس الان و كفى ردّا لما فيهما من هذا بكلمات ولده صاحب التحفة الاثنى عشرية و غيره نسال اللَّه السّلامة و العصمة و امّا تصحيح اسلام المرتضى و هو صغير فقال الحافظ مستنبط من كونه اقر على ذلك قال الشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفى فى تخريج احاديث الاختيار اوضح من هذا ما
روى ابن سعد فى الطّبقات انا اسماعيل بن أبى اويس ثنى أبى عن الحسن بن زيد بن الحسن بن على بن أبى طالب انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم دعا عليّا الى الاسلام و هو ابن تسع سنين و يقال دون التّسع و لم يعبد و ثنا قط لصغره انتهى
قال فلو لم يكن الاسلام مقبولا منه لما دعاه إليه انتهى قلت و كذا دعا شرذمة من اطفال الصحابة الى الاسلام و قبله منهم كما يظهر من كتب الاثر و قد بايع عبد اللَّه بن الزّبير و جعفر بن الزّبير و عبد اللَّه بن جعفر و هم أبناء سبع سنين رواه ابو نعيم و ابن عساكر و غيرهما و للطبرانى بسند جيد جدا
عن الامام محمّد الباقر انّ النّبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بايع الحسن و الحسين و عبد اللَّه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 212
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢١٢