تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
مخاطب بتفضيل جناب امير المؤمنين عليه السّلام در علم باطن بر شيخين خوش‌باطن حسن اعتقاد خود نزد عوام ظاهر ساخته ليكن نزد شيخ الاسلام و مقتداى اعلام خود اعنى ابن تيميّه قمقام موسوم بتشيع و رفض و الحاد در اسلام گرديد بلكه به اين لابه و تخديع ولىّ لسان و تلميع نزد پدر بزرگوار عمدة الخداق خود هم ناخلفست و عاق و از منكرين يقينيات و متواترات شائعه فى الآفاق و مستحق ايلام و ازعاج و اقلاق و مستوجب تعنيف و تعيير و ارهاق و مرتكب مخالفت جنابشان و ايثار كيد و نفاق فضلّ سعيهم فى الدّنيا و ما لهم فى الآخرة من خلاق و چون فاضل معاصر مولوى حسن الزّمان در ردّ مجازفات ابن تيميه خليع العذار و ابطال خزعبلات والد ماجد مخاطب جليل الفخار كلام طويل و مشبع مشتمل بر نهايت توهين و تهجين و انكار سراسر خسار به زبان خامه بلاغت نگار سپرده نقل جمله‌اى از آن مناسب مىنمايد قال فى القول المستحسن وصل لما تم الكلام فى المرام من تحقيق الاتّصال بالامكان الّذى كاد ان يكون وجوبا و اللّقاء و السّماع و ذكر ما تيسّر من عداد من اثبته من الائمة الحفاظ و المحدثين الايقاظ رضى اللَّه عنهم فاراد محمّد المشتهر بفخر الدّين ان يشير الى أناس ينكرونه فقد وجد بعد التفتيش و الفحصة شرذمة من المقدّمة و فرقة من المتأخّرة فمن الاولى من يقول لم يثبت سماعه منه أي عنده قال السّيوطى فى زاد المسير الحفاظ مختلفون فى سماع الحسن البصرى من على رضى اللَّه تعالى عنهما فمنهم من لم يثبته كالبخارى و يحيى بن معين و نقل فى اتحاف الفرقة عن ابن حجر فى تهذيب التّهذيب قال يحيى بن معين لم يسمع الحسن من علىّ بن أبي طالب قيل لم يسمع من عثمان