تخصيص شيخين بكمالات نبوّت بنفى كمالات نبوت از جناب امير المؤمنين عليه السّلام خواسته داده او اظهار غراب اضغان و احقاد و ابراز غايت بغض و عناد و ابداء اقصاى شحنا و لداد داده قوله و لهذا شيوخ طريقت و ارباب معرفت و حقيقت آن جناب را فاتح باب ولايت محمديّه و خاتم ولايت مطلقه انبيا نوشتهاند اقول اكابر و اعاظم علما كه اهل سنّت ايشان را شيوخ طريقت و ارباب معرفت و حقيقت مىدانند براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام جميع كمالات نبوّت و ولايت ثابت ساختهاند و نفى كمالات نبوت از آن حضرت جز ناصبى بغيض حسود و معاند شاحن حقود كار احدى از اهل ايمان و اذعان و اصحاب اعتقاد محمود نيست سابقا شنيدنى كه شيخ عطّار در كتاب مصيبتنامه گفته پس محمّد چون جمال دوست ديد هر كمالى را كه آن اوست ديد الى آخر ما سبق و سيّد على همدانى در كتاب مشارب الاذواق شرح قصيده ميميه ابن فارض گفته لها البدر كاس و هى شمس يديرها هلال و كم يبدو إذا مزجت نجم ضمير لها عائد بمدامه است و بدر مبتداست و خبر وى كاس دوا و وهى حال راست و ضمير در يديرها عائدست بشمس و هلال و نجم فاعل يدير و يبدو و تقدير كلام اين بود كه البدر كاس للمدامة و الحال انها شمس يديرها الهلال و كم من نجم يبدو إذا مزجت المدامة بالماء شبّه السّاقى بالهلال لادارة الكاس على اهل المجلس و شايد كه بدين عبارت نفسى خواهد بتقدير اوّل مراد از بدر روح محمدى بود كه مظهر آفتاب احديت و وعاء حقيقت محبّتست و مراد از هلال على باشد كه ساقى كؤوس شراب محبت ذو الجلال و موصل متعطشان فيافى آمال بمورد زلال وصال اوست كه
انا مدينة العلم و علىّ بابها
و چنان كه هلال غير بدر نيست بلكه جزوى ازوست سيّد اولياء را با مهتر انبيا همين حكمست كه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 190
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٩٠