تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
ياتى به مثل ذلك التهافت الا من اهان الحق و غمط و هام فى الباطل و خبط و خلع عن عنقه ربقة النّصف و نفسه ما ضبط و آثر البحر و جامح العناد و العسف ما ربط قوله عن عبد اللَّه بن مسعود الى قوله رواه الحاكم و صحّحه اقول مخدوشست به چند وجه اول آنكه اين روايت را از حاكم نقل كرده بر خود باليده است حال آنكه استناد بروايت حاكم تيشه بر پاى خود زدن و بدست خود در خرمن خود آتش انداختن و كمال دانشمندى و عقل و انصاف و برائت از تهافت و تناقض و احاطهء جوانب و اطراف و كمال خوض و غور و نهايت اتقان و احصاف و تحديق نظر و الغام فكر ثابت كردنست زيرا كه همين حاكم حديث ولايت را وهم حديث طير را وهم حديث مدينة العلم را روايت كرده و تصحيح اين هر سه حديث شريف نموده و مخاطب ناقد خريت بىبديل و فاضل حاذق محقّق عديم العديل بسبب كمال و لا وصفا بجوامع قلب صافى از غش و كدر و متحرز اقتحام انواع الغرر و الخطر در ابطال ورد و افساد و توهين و تهجين اين احاديث شريفه مصروف و باظهار وضع و بطلان و كذب و افتراى آن مشغوفست تا آنكه بجواب حديث مدينة العلم تمثيل ركيك واهى و تشبيه سخيف موذن بكمال جسارت و خسارت و تباهى و عدم مراقبه از عذاب و نكال و عدم مبالات بآزار روح اقدس جناب رسالت پناهى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم براى اين احاديث ذكر مىكند فيا للعجب كيف صار الحاكم عند رواية ما يوهم فضل الشيخين حاكما مقبولا و عند رواية فضائل على بالجرح و القدح محكوما و بالطّعن و الطّرح موصولا هل هذا الا عناد فاحش و تعصب منكر و لداد مستقبح و تعنّت مذموم و تجاهل ملوم و تعسّف مشوم و تحيّف مردود و تكلّف مطرود دوّم آنكه دانستى كه همين حديث شريف