تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
مناص از الزام اهل حق كرام مىگرداند و كمال تبحّر و تمهر و حذق و تفطن و تعقل و تامل و تدبر و خوض و غور ملازمان عاليشان باخذ منسوجات عنكبوتيه كابلى سليط اللّسان بر كرسى اظهار و اعلان مىنشاند پر ظاهر است كه ثنا بر تجويزهاى ارشادات كلام خدا و رسول بر تشبيهات اغراقيه و تمثيلات ادعائيه بسيارى از آيات و احاديث مشتمله بر تشبيه كه از ان احكام عديده و مسائل سديده و نكات مفيده مستفاد مىشود عارى از فوائد و مناجح و خالى از حكم و مصالح و لاحق بكلمات سمجه غثه و داخل تمحلات بشعه رثه خواهد شد و هيچ عاقلى چنين فساد عظيم را تجويز نخواهد كرد و اگر در بيان امور حقه و مسائل يقينيه تجويز چنين تشبيهات توان كرد لازم آيد جواز بسيارى از اطلاقات فاسده شنيعه و تشبيهات منكره فظيعه مثل آنكه كسى بگويد و العياذ باللّه كه واجب الوجود مثل ممكن يا مثل ممتنع وى مثل بعض رعاياست و معصوم مثل غير معصوم و واجب و حرام مثل مباح و حرام مثل مستحب و جوهر مثل عرض و هر چند صوفيه سنّيه بعينيت واجب ما ممكنات و اخس قاذورات قائلند و بر فهم اين مسئله دقيق و وصول به اين نكته عميق نهايت افتخار و استبشار و بر نفى آن كمال تشنيع و انكار دارند پس تمثيل و تشبيه نزدشان چرا شنيع و كريه خواهد بود مگر بسبب دلالت بر نفى عينيت لكن چون متكلمين محققين و سائر منقدين متشرعين ازين مسلك آبىاند و مستنكف و بشناعت تمثيل و تشبيه بارى تعالى با غير او معترفند پس نزدشان اصلا هرگز تشبيه حق تعالى بمخلوقى از مخلوقات روا نخواهد بود حال آنكه اگر تشبيه دلالت بر مساوات نكند و حمل كلام در بيان حقائق واقعيه بر مثل تشبيه خاك بمشك و سنگريزه بمرواريد و ياقوت جائز شود تمثيل و تشبيه حق تعالى بمخلوقات هم جائز گردد فيتسع الخرق على الرّافع

تشبيه ابى بكر به ابراهيم و عيسى و تشبيه عمر به موسى و تشبيه ابوذر به عيسى در احاديث اهل سنت و رد آن

قوله و در احاديث صحيحه اهل سنّت تشبيه أبى بكر بابراهيم