تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
و در كمال ظهورست كه اگر اين حديث شريف دلالت بر اثبات اين صفات عاليات و خصال ساميات در ذات قدسى سمات جناب امير المؤمنين عليه آلاف التحيات و التسليمات نكند الحاق اين كلام بكلام غث لازم آيد و اين تاويل مثل بعض ديگر تاويلات غثه سنيان كه قاضى پاس رعايت شيوخ خود ترك كرده در صدد ردّ و توهين و تفضيح و تهجين آن برآمده خواهد بود حاوى مفاخر و معالى علّامه غزالى در كتاب منخول فرموده مسئلة قال القاضى حمل كلام الشّارع على ما يلحقه بالكلام الرّث محال و من لهذا الفنّ قول اصحابنا فى قوله تعالى
وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
مكسورة اللّام لقرب الجوار ردّا على الشّيعة إذ قالوا الواجب فيه المسح و هو كقوله
وَ حُورٌ عِينٌ
و كقول العرب جحر ضبّ خرب و كقول الشاعر كان تبيرا فى غزارة و بله كبيرا ناس فى بجاد مزمل معناه مزمل ؟ ؟ ؟ لأنّه من نعت الكبير و هو مرفوع لكن كسر لقرب الجوار و ليس الامر كما ظنّوه فى هذه المواضع بل سببه انّ الرّفع ابين من الكسر فاستثقلوا لانتقال من حركة خفيفة الى ثقيلة فوالوا بين الكسرتين و امّا النّصب فى قوله
وَ أَرْجُلَكُمْ
فنصب فى المعنى و النّصب اخفّ الحركات و الانتقال إليه اولى من الجمع بين الكسرتين الثّقيلتين بالنّسبة الى النّصب فلم يبق لقرب الجوار معنى الّا مراعاة التّسجيع و التقفية و ذلك لا يليق بالقرآن نعم حسن النظم محبوب من الفصيح إذا لم يخلّ بالمقصود فاما الاخلال بالمعنى و اتباع
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 140 | السيد مير حامد حسين الهندي