عليه السّلام را مثل صفات انبيا عليهم السّلام گردانيده و اگر توهم مخاطب راست باشد لازم آيد كه در حق احد من الناس و لو كان عاريا عن الاسلام بگويند
من أراد ان ينظر الى آدم فى علمه فلينظر الى فلان
و مثل ذلك فنعوذ باللّه من استحواذ الضّلالة و استيلاء الجهالة و من الظّاهر البين ان قياس كلام افضل البشر عليه و إله افضل صلاة و و سلام من الملك الاكبر تشبيه التراب بالمسك و الحصى بالدّر ناش من استيلاء الوسواس و الغرر فكانّه و الكابلى لا جزاهما اللَّه خيرا جعلا نفس الرّسول مكان التراب و الحصى مع انه بعد النّبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم خير من حمل العصى و افضل من اطاع الرّب و ما عصى فثبت به حمد اللَّه و حسن توفيقه من هناك و مما سبق ان تلميع الكابلى و تزويق المخاطب لا يصلح للتعريج و انما هو تخليط كاسد و تلبيس مريج فلم يبق فى ايدى اوليائهم الا اثارة التحيب و الضّجيج و تهييج العويل و العجيج حيث ان كلامهما و ان كان فى الظاهر كالقطف النضيج و النّور البهيج لكنّه غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتبا للفرع و الاصل و سحقا لهذا الهزر و الهزل كيف اجترأ على ذكر هذه المجازفات المنكرة المستهجنة و الإغراقات البشعة الغير المستحسنة الّتى بناؤها على شفا جرف هار و بطلانها فى غاية الظهور و عدم الاستتار فى توجيه حديث المعصوم المعتام المختار
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 139
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٣٩