تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
شيخين بر كثرت و تفصيل و مغايرت پس در جواب همين حديث شريف جابجا در مواضع عديده تشبيه را براى افادهء موافقت و مطابقت استعمال كرده و باز فهم مساوات را از تشبيه كمال سفاهت دانسته
إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ
و ابو العباس محمد بن يزيد المبرّد در كتاب كامل گفته كان ابن أبى عتيق من نسّاك قريش و ظرفائهم بل كان قد بذّهم ظرفا الى ان قال و من اخباره ان مروان بن الحكم قال يوما انّى مشغوف ببغلة للحسن بن على بن أبى طالب فقال له ابن أبى عتيق ان دفعتها إليك أ تقضي لى ثلثين حاجة قال نعم قال فاذا اجتمع الناس عندك العشية فانّى اخذ فى مآثر قريش ثم امسك عن الحسن فلمنى على ذلك فلما اخذ القوم مجالسهم افاض فى اوليّة قريش فقال له مروان الا تذكر اوليّة أبى محمّد و له فى هذا ما ليس لاحد قال انّما كنّا فى ذكر الاشراف و لو كنّا فى ذكر الانبياء لقدّمناها لابى محمد فلما خرج ليركب تبعه ابن أبى عتيق فقال له الحسن و تبسم أ لك حاجة قال ذكرت البغلة فنزل الحسن رضى اللَّه عنه فدفعها إليه عجبست كه مروان با آن همه بغض و شنان بر مساوات امام حسن عليه السلام با انبياى رفيع الشأن انكار نكند و مثل ابن أبى عتيق زاهد ناسك آن را ثابت كند و مخاطب بر مساوات جناب امير المؤمنين عليه السلام اين همه قلق و انزعاج و اضطراب و تكدّر و تنغص و اختلاج و التهاب ظاهر كند
فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ