قوله در اشعار رائج و مشهور است كه خاك صحن پادشاهان را بمشك و سنگريزههاى آنجا را بمرواريد و ياقوت تشبيه مىدهند و هيچكس مساوات نمىفهمد اقول مخاطب مخدوم الفحول با اين همه امامت و رياست و تبحّر در معقول و منقول قلادهء تقليد معلول كابلى مكبول بحديد تعصب مدخول كه بسبب ازدحام وهم و سقم فهم مالوس و مخبول و مبدى هر وسواس مغسول و مظهر هر تشكيك مرذول و متشبّث بهر تخديع منحول و متمسك بهر عذر منكر و مجهول بلا خوف و هراس از مؤاخذه واهب كل مسئول و منجح كل مامول و مولع ايغال و ايضاع در سباسب غفول و واله ايجاف و تقريب و خبب در مهامه خبّ و ذهولست در گردن انداخته بهر سو كه كشيده شتافته و بهر رنگى كه ريخته منصبغ گرديده و بهر جانبى كه خواسته دويده پر ظاهرست كه قياس كلام معجز نظام سرور انام عليه و آله آلاف التحيّة و السّلام بر اغراقات شعراى دروغزن و تمثيل تشبيه ارشاد باسداد افضل انبياى امجاد عليه و آله اشرف الصّلوة و التحيّة الى يوم التناد با خرافات مجازفين پر مكر و فن دليل كمال و علو ايقان و سمو اذعان و سلامت ايمان مخاطب عاليشان و برهان نهايت حسن فهم و اصابت راى و شفوف عقل و زكاء حدس فاضل عمدة الاعيانست و بنابر افادات و تلميعات مخاطب رفيع الدّرجات ظاهر مىشود كه معاذ اللَّه علم حضرت امير المؤمنين عليه السّلام و تقوى و حلم و بطش و عبادت آن جناب اصلا مثل علم و تقوى و حلم و بطش و عبادت اين انبيا نيست و معاذ اللَّه جناب رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم از قبيل مضامين غير واقعيه و مبالغات شعريه علم و تقوى و حلم و بطش و عبادت جناب امير المؤمنين ع
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 138
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٣٨