تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
و تلميعات ميسّر نشد كه مخاطب اخذ آن ازو مىكرد نهايت سفيه و احمق و بمرتبه غايت بليد و اعفك قرار داده كه او هم از تشبيه مساوات فهميده حالا عبارت كابلى بايد شنيد و دست تحير بدندان تعجب بايد گزيد قال الكابلى فى الصواقع فى جواب هذا الحديث و لأنّه ورد على سبيل التّشبيه و المشبّه لا يلزم ان يساوى المشبّه به و كثيرا ما يشبه الاضعف بالاقوى و الادنى بالاعلى فيقال ترب كالمسك و حصى كالياقوت و من أراد ان ينظر الى القمر ليلة البدر فلينظر الى وجه سعدى و لا يلزم ان يكون لوجه سعدى نور يساوى نور القمر قال الشاعر ارى بارقا بالابرق الفرد يومض و يذهب جلباب الدجى ثم يغضض كان سليمى من اعاليه اشرفت تمدّ لنا كفّا خضيبا و تقبض فانّه شبّه كفّ خضيب سليمى بالبارق و اين هذا من ذاك فلو قيل من أراد ان ينظر الى البارق فلينظر الى كف خضيب سليمى إذا مدّته من اعالى الاكمة و قبضته فانّه لا يدل على مساواة كفّ خضيب للبارق و هو من الظّهور بمحلّ و قد يشبه الاقوى بالاضعف و الاعلى بالادنى كثيرا نحو در كثغر الحبيب و منه قوله تعالى
مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ
و كما يقال البارق ككف خضيب عشيقة مدّته من سطح قصرها و قبضته و الشعر يحتمله و قد يشبّه احد المتساويين بالآخر نحو زيد فى حسنه كعمرو إذا كانا متساويين فى الحسن فلا يوجب الخبر مساواته للانبياء از ملاحظه اين عبارت ظاهرست كه كابلى از جمله وجوه تشبيه تشبيه احد المتساويين