تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
و هو الملقّب بشهاب الدّولة و ظهير الدعوة و قد استعار إليه قوادم الطّير ركضا لم ينل فيه جماما و لا غمضا فولى فائق بين يديه هزيما و لم يلو على تعرّف حال مقيما و جعل من كان معه من اصحاب السّلطان عرضة للسيوف و فريسة لانياب الحتوف و توافقت الشهادات على انّ انهزامه كان عن مواطاة منه لبغراخان على آل سامان فعل من لا وفاء يزعه و لا حياء يردعه و لا نعمة تحفّه و لا حرمة تكفّه و سار كما هو حتّى اقعى بعقوة بخارا ازين عبارت ظاهرست كه انهزام فائق را تشبيه داده بفعل كسى كه براى او وفاى وازع و حياى رادع و نعمت حافه و حرمت كافه نباشد و ظاهرست كه مراد ازين تشبيه مساوات و مطابقت و مماثلت تامّه و موافقتست پس اگر فهم مساوات از تشبيه كمال سفاهت باشد فهم مساوات ازين عبارت هم كمال سفاهت خواهد بود و لا يرضى به الّا من لا وفاء يزعه و لا حياء يردعه و لا نعمة اصابة تحفة و لا حرمة تدبّر تكفّه و از غرائب آنست كه كابلى مكبول با آن همه اغراق در تعصّب و غفول از معانى تشبيه مساوات را ذكر كرده بود چون مخاطب بمزيت فرع بر اصل درين زعم سخيف مبتلاست كه فهم مساوات را از تشبيه كمال سفاهت مىداند ناچار با وصف التهاب ديگر تلميعات او ذكر مساوات را از بين انداخته به اين افاده بديعه در حقيقت كابلى را هم كه منّت او بر مخاطب زياده از منت والد ماجد اوست كه سبب اين همه اشتهار و افتخار او بين الصّغار و الكبار انتحال و استراق خرافات كابليست و والد ماجد او را اين تزويقات