تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
بالكناية و يدلّ عليه أي على ذلك التّشبيه المضمر فى النّفس بان يثبت للمشبّه امر مختص بالمشبّه به من غير ان يكون هناك امر متحقق حسّا او عقلا يطلق عليه ذلك الامر فيسمى التّشبيه المضمر فى النّفس استعارة بالكناية او مكنيّا عنها امّا الكناية فلانّه لم يصرّح به بل انّما دلّ عليه بذكر خواصّه و لوازمه و امّا الاستعارة فمجرّد تسمية حالية عن المناسبة و يسمّى اثبات ذلك الامر المختصّ بالمشبّه به للمشبّه استعارة تخييليّة لأنّه قد استعير للمشبّه ذلك الامر الذى يختص بالمشبّه به و به يكون كمال المشبّه به او قوامه فى وجه الشبه ليخيّل ان المشبّه من جنس المشبّه به

رد مصنف كه از تشبيه و استعاره مساوات لازم نمى آيد

قوله و از تشبيه و استعاره مساوات مشبّه با مشبّه به فهميدن كمال سفاهتست اقول ادعاى اين معنى كه از تشبيه و استعاره مساوات مشبه با مشبه به فهميدن كمال سفاهتست كمال فطانت و كياست و نهايت رزانت و متانت و غايت ديانت و امانت و اظهار اقصاى فضل و جلالت و ابداء منتهاى حذق و نبالتست سابقا دانستى كه در قرآن و حديث و استعمالات علما استعمال تشبيه در مساوات موجود پس اين جسارت در حقيقت ابطال قرآن شريف و حديث و كمال تسفيه مفسرين و محدثين و سائر عقلا و ارباب فهم و علمست و در كمال ظهورست كه در كتب صرف و نحو و معانى و بيان و حكمت و منطق و اصول فقه و ديگر علوم تمثيلات را براى قواعد كليّه بادوات تشبيه مثل نحو و مثل و كاف بيان مىكنند و شكى نيست كه مراد ازين تشبيه و تمثيل مساوات و موافقت و مطابقت تامه امثله