براى قاعده كليه مىباشد پس بنابر مزعوم مخاطب عمدة القروم ارباب علوم در فهم مساوات از تشبيه نهايت احمق و سفيه باشند و نيز در نهايت وضوحست كه جميع ارباب فهم از قول قائل زيد كعمرو فى العلم مساوات مىفهمند پس بزعم مخاطب نبيل معاذ اللَّه تمام عالم مبتلاى كمال سفاهت و بلاهت باشد و ابو نصر محمد بن عبد الجبّار العتبي در تاريخ وقائع يمين الدّوله محمود بن سبكتكين كه مشهورست بتاريخ يمينى گفته و جعل فخر الدولة يتابع الحمول إليه أي الى تاش الحاجب من طبرستان زيادة فى تاثيل احواله و استبقاء لنظم جنوده و رجاله فعل من لا ينفس على اخيه بنفائس ما يحويه و لا يضنن على صديقه بجليل ملكه و دقيقه ازين عبارت ظاهرست كه فعل فخر الدولة را بفعل كسى كه نفاست نكند بر برادر خود بنفائس ما يحويه و ضنت نكند بر صديق خود بجليل ملك خود و دقيق آن تشبيه داده و ظاهرست كه مراد ازين تشبيه اثبات مساوات تامهست و دلالت آن بر عدم نفاست فخر الدولة برادر خود بنفائس محويات خود و عدم او بر صديق خود جليل ملك و دقيق آن پر ظاهرست پس اگر تشبيه دلالت بر مساوات نكند و فهم مساوات از تشبيه كمال سفاهت باشد با فهم مساوات و اثبات عدم نفاست و عدم ضنت براى فخر الدولة ازين عبارت كمال سفاهت باشد و اين كمال سفاهت و نهايت بلاهتست و نيز عتبى در احوال فائق گفته فخوطب فائق فى الاستمالة و قوبل عثرته بالاقالة و استنهض الى بخارا للاستظهار به على سدّ الخلل و تعديل الميل و سرّب عنها بعد حسن القبول و الاقبال و ازاحة العلّة بالاموال الى سمرقند فلم يرعه إلا خبر بغراخان
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 131
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٣١