از ان كمال سفاهت دانستن در حقيقت نهايت تسفيه شيخ عبد القاهر و ديگر مهره اكابر نمودنست آرى هر گاه قصد ردّ اهل حقّ نمودند اگر بسبب ان مبتلاى تسفيه و تحميق اكابر اساطين خود شوند و در چنين جسارت فاحشه اقتحام نمايند چه عجبست پس اگر شاهصاحب باستعاره هم عقل و فهم را از كسى حاصل مىكردند نفى دلالت استعاره بر مساوات نمىفرمودند و نيز ظاهرست كه در استعاره ضرورست كه امرى مختص بمشبه به براى مشبه ثابت كرده شود پس هر گاه اين كلام استعاره باشد لازم آيد كه علم مختص حضرت آدم و همچنين ديگر صفات مختصه بديگر انبيا عليهم السلام براى جناب امير المؤمنين عليه السلام ثابت شود تا استعاره متحقّق گردد و اگر صفات مختصّه اين انبيا براى آن حضرت ثابت نشود بلكه مطلق علم و حلم و زهد و تقوى و بطش كه اختصاصى بانبيا عليهم السلام ندارد براى آن حضرت ثابت شود شرط استعاره مفقود گردد و تجويز استعاره كه مخاطب نحرير فرموده بر هم خورد اما وجوب اثبات امر مختص بمشبه به براى مشبه در استعاره پس از ملاحظه كتب علم بيان ظاهرست تفتازانى در شرح مختصر تلخيص المفتاح گفته فصل فى بيان الاستعارة بالكناية و الاستعارة التخييلية لما كانت عند المصنّف امرين معنويين غير داخلين فى تعريف المجاز اورد لهما فصلا عليحده ليستوفى المعانى الّتى يطلق عليها لفظ الاستعارة فقال قد يضمر التّشبيه فى النّفس أي فى نفس معنى اللّفظ او نفس المتكلّم فلا يصرّح بشيء من اركانه سوى المشبّه و امّا وجوب ذكر المشبّه به فانّما هو فى التّشبيه المصطلح و قد عرفت انّه غير الاستعارة
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 129
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٢٩