تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
من الملزوم الى اللازم فهو كدعوى الشيء ببيّنة فانّ وجود الملزوم يقتضى وجود اللازم لامتناع انفكاك الملزوم عن لازمه و اطبقوا ايضا على انّ الاستعارة التّحقيقيّة و التمثيليّة ابلغ من التّشبيه لانّها نوع من المجاز و قد علم ان المجاز ابلغ من الحقيقة و ليس معنى كون كل من المجاز و الكناية ابلغ ان شيئا منهما يوجب ان يحصل فى الواقع زيادة فى المعنى لا توجد فى الحقيقة و التّصريح بل المراد انّه يفيد زيادة تاكيد للاثبات و يفهم من الاستعارة ان الوصف فى المشبّه بالغ حد الكمال كما فى المشبّه به و ليس بقاصر فيه كما يفهم من التشبيه و المعنى لا يتغيّر حاله فى نفسه بان يعبر عنه بعبارة ابلغ و هذا مراد عبد القاهر بقوله ليست مزيّة قولنا رأيت اسدا على قولنا رأت رجلا هو و الاسد سواء فى الشجاعة انّ الاول افاد زيادة فى مساواته للاسد فى الشجاعة لم يفدها الثانى بل الفضيلة هى انّ الاول افاد تاكيد الاثبات تلك المساواة له لم يفده الثانى و اللَّه اعلم ازين عبارت ظاهرست كه تشبيه و استعاره هر دو مفيد مساوات مشبه با مشبه به مىباشد لكن در استعاره تاكيد اثبات اين مساواتست بلكه از افاده شيخ عبد القاهر يا هر كه آن را تفتازانى نقل كرده ظاهرست كه استعاره بر تصريح بمساوات مزيّت دارد پس اگر اين كلام استعاره خواهد بود دلالت بر تاكيد اثبات مساوات خواهد نمود و مزيت خواهد داشت بر اثبات صريح مساوات يعنى اين حديث شريف ابلغ خواهد بود از آنكه بگويند آدم و على عليهما السلام سواء فى العلم پس بر تقدير استعاره نفى دلالت اين حديث بر مساوات بلكه فهم مساوات را
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 128 | السيد مير حامد حسين الهندي