و در قراباغ ، بقراط تفليسى - كه پيش از اين به قيد و حبس او حكم جهان مطاع صدور يافته بود - احضار فرمود و بر وفق اشارت
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
« 1 » زبان مبارك مقال كه ترجمان ملهم دولت و اقبال بود ، به مواعظ حكمتآميز برگشود و او را به دين قويم محمدى و طريق مستقيم شرع مصطفوى - عليه أفضل الصلوات و أكمل التحيات - دعوت فرمود . و از ميامن انوار نصيحت و ارشاد آن حضرت ، نور هدايت از روزن توفيق در درون تاريك آن گمراه تافت و از بركت شربت انفاس عيسوى خاصيتش ، بقراط كه در سرسام ضلالت ، مشرف هلاكت شقاوت ابدى بود ، به صحت عقيدهء صافى فايز گشته ، حيات سعادت سرمدى يافت و زبانى كه مدة العمر از معلم « فابواه يهودانه و ينصرانه » تلقين
إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ
« 2 » آموخته بود به شهادت
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
« 3 » گويا شد و مضمون
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ
« 4 » را تصديق نموده به اداى كلمهء طيبهء توحيد رطب اللسان گشت و در سلك سعادتمندان
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
« 5 » انتظام پذيرفت .
[ بيت ]
دل از نور توفيق بينا شده * زبانش به توحيد گويا شده
بقراط زرهى كه حضرت داود پيغامبر - على نبينا و عليه الصلاة و السلام - در زرادخانهء
وَ عَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ
« 6 » به سرانگشت
وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ
« 7 » پرداخته بود و به اتفاق
أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَ قَدِّرْ فِي السَّرْدِ
« 8 » مكمل و مستحكم ساخته داشت ، آن را با ديگر تحف و تبركات به حضرت صاحبقران آورده ، پيشكش كرد .
حكمت « 9 » پادشاهانه به حكم
وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
« 10 » افاضت فيض عواطف و مكرمت بىدريغ دربارهء او واجب شناخته ، حكومت مملكتى كه به او تعلق داشت با ديگر
هامش
( 1 ) . نحل / 125 .
( 2 ) . مائده / 73 .
( 3 ) . محمد / 19 .
( 4 ) . احزاب / 40 .
( 5 ) . آل عمران / 110 .
( 6 ) . انبياء / 80 .
( 7 ) . سبا / 10 .
( 8 ) . سبا / 11 .
( 9 ) . الف ، ع : همت .
( 10 ) . توبه / 60 .