فى العالم ظل اللّه فى الارضين ، قهرمان الماء و الطين ، خاقان عاليقدر آسمان سرير ، سلطان رفيع « 1 » مكان سكندر نظير اعنى ظل اللّه الرحمن ، الذى اختاره اللّه من افراد الانسان الكريم الذى من اللّه عليه باللطف العظيم و شرفه اللّه بكمال العقل السليم « 2 » ، باسط بساط الامن و الامان ، ناشر صحايف العدل و الاحسان ، ماحى مآثر الظلم و العدوان ، المؤيد « 3 » بتاييدات الجليه من اللّه المنان ، الموفق بالتوفيقات العليه « 4 » من عند اللّه الملك المستعان ، سلطان عاليشان سليمان مكان كيخسرو فريدونفر جمشيد نشان ، سلطان البرين و خاقان البحرين ، خادم الحرمين الشريفين ثانى « 5 » اسكندر ذو القرنين ، صاحب خلافة الخافقين ، حارس ارجاء المشرقين و المغربين حافظ بلاد اللّه ناصر عباد اللّه الذى عجزت عقول العقلاء عن ادراك جلاله و السنة الفصحاء عن بيان اوصافه و سلطنته « 6 » و دولته و اقباله ، معز السلطنه « 7 » و الخلاقه و الجلالة و العدالة و الشجاعة و السخاوة و العظمة و الشفقة و النصفة و الدولة و الشوكة و الرأفة و الرفعة و الحشمة و المعدلة و المرحمة و المكرمة و المروة و الفتوة و المحبة و المودة و العز و الاقبال و الامتنان و النصر و الاجلال ، السلطان ابن [ السلطان ] و الخاقان بن الخاقان ، سلطان سليم خان بن سلطان سليمان خان . شعر :
زير اين نه رواق مينا فام * چون شود گفته اين همايون نام
آيد از هر يكى صدا و ندا * خلد اللّه ملكه ابدا
خلد اللّه ملكه و سلطانه و افاض على العالمين بره و عدله و احسانه [ 362 ] و جعل سدة - السنيه لعامة المسلمين حصنا حصينا و يسر له فى كل يوم على المشركين نصرا عزيزا و فتحا مبينا و يرحم اللّه عبدا قال آمينا و لا زالت سماء سلطنته و خلافته كواكب لواهب مزينه و آثار عظمته و جلالته على صفحات الكاينات منيه و رايات العز و النصر مقبله الى سدة العليا و اعلام الفتح و الظفر مظله على موكبه الاعلى و ما برحت الوية الملك و الدين مرفوعة الى ذروة السماء بمعالم « 8 » اجلاله و ابنية « 9 » الحشمة و المتكين الى انقراض الدنيا بميامن اقباله مىگرداند و به مواقف عظمت « 10 » و جلال و به مسامع عزت و اقبال « 11 » مىرساند كه در اسعد ساعات فرخنده سمات و ايمن اوقات ميمنت آيات هماى همايون فال از نشيمن دولت و اجلال به بال اقبال طيران نموده مخلص صادق الولا و محب واثق « 12 » الرجا را مبتهج و مسرور گردانيده داناى خجسته ادايى كه در وقت گفتار دلگشا در گلستان سخن غنچههاى معانى بشكفاند و رياض سخنورى را به رشحات سحاب فصاحتپرورى و زلال بلاغت گسترى سرسبز و سيراب گرداند ، از عبارات بىنظيرش نسايم التفات و مكرمت و روايح محبت و مودت بر گلستان آمال مخلصان و زد و نسايم تأييدات آلهى و فوايح فتوحات نامتناهى به مشام جان محبان صادق الاختصاص رسد . شعر : « 13 »
هامش
( 1 ) - ب ، م : رفيع
( 2 ) - م : السليم
( 3 ) - م : و المؤيد
( 4 ) - ب ، م : عليه
( 5 ) - م : ثانى اثنين
( 6 ) - م : « و » ندارد
( 7 ) - م : « معز السلطنه . . . شعر . » ندارد
( 8 ) - م : لمفانم
( 9 ) - م ، ب : ابنته
( 10 ) - م : عظمت و جلاله
( 11 ) - م : اقباله
( 12 ) - ب : وافق
( 13 ) - م : ندارد