ساخبر فاخر الاعراب عنّي * و عنه حين تأذن بالفخار
احين كسيت بعد العرى « 1 » خزّا * و نادمت الكرام على العقار « 2 »
تفاخر يا ابن راعية و راع * بنى الاحرار حسبك من خسار
و كنت اذا ظمئت الي قراح * شركت الكلب فى ولغ الاطار « 3 »
تريغ « 4 » بخطبة كسر الموالي * و ينسيك المكارم صيد فار
و تغدو للقنافذ تدّريها * و لم تعقل بدرّاج الديار
و تتّشح « 5 » الشمال للا بسيها * و ترعى الضأن بالبلد القفار
مقامك بيننا دنس علينا * فليتك غائب فى حرّ نار
و فخرك بين خنزير و كلب * علي مثلي من الحدث الكبار « 6 »
از اين پس تفاخر بنژاد ميان ايرانيان بىاندازه شدت يافته بود به حدى كه شاعرى از طريق استهزاء گفت :
و أهل القرى كلّهم ينتمون * لكسرى ادّعاء فأين النّبيط « 7 »
توجه شديد خلفاى عباسى بايرانيان و خوددارى آنان از دادن كارهاى بزرگ بعرب نيز به اين امر شدت ميداد . منصور خليفهء عباسى و مهدى جانشين وى در نزديك كردن ايرانيان به خود غلو ميكردند و در دورهء هارون نيز چنان كه ميدانيم با روى كار آمدن برامكه و نفوذ بىنهايت آنان در دستگاه حكومتى ، سيادت و نفوذ ايرانيان به حد اعلاى خود رسيد . اين نفوذ عجيب عنصر عرب را بشدّت خشمگين و بنى عباس را هراسان ساخت و اين بيم و هراس بتوطئهء نامردانهء آنان بر ضد برامكه خاتمه يافت ولى ايرانيان به زودى پس از مرگ هارون الرشيد ( 193 هجرى ) انتقام سختى از اعراب گرفتند و امين خليفهء عباسى را كه از مادرى هاشمىنژاد و حامى سياست عربى بود بفجيعترين وضعى بسال 197 در بغداد كشتند و مأمون را كه از مادرى ايرانىنژاد
هامش
( 1 ) - عرى : برهنگى
( 2 ) - عقار : شراب
( 3 ) - اطار : ظرف مدور
( 4 ) - روغ : مكر و احتيال
( 5 ) - اتشاح : بوشاح گرفتن ، حمايل بستن
( 6 ) - الاغانى چاپ مصر ج 3 ص 23
( 7 ) - نبيط : نبطى ، مراد روستايى زارع است .