و عارف و كيفيت اتصال نفوس بعقل فعّال و اطلاع بحقايق ازين طريق ، و مراحل كمال و سير روحى عرفا ، و موضوع كشف و شهود و كرامت اولياء آورده و باتكاء بر مبانى فلسفى خود اين امور را اثبات كرده است و ازين گذشته در قسمتى از رسالات خود اشارات و رموز و تحقيقاتى در مسائل مربوط بتصوّف دارد و از اين رسالاتست : حثّ الذكر ، ماهيّة الحزن ، حىّ بن يقظان ، الخلوة ، الدعا ، الزهد ، الصلاة و ماهيتها . رسالة الطير ، رسالة فى العشق ، العلم اللدنّى ، رسالهء سلامان و ابسال ، رسالة فى كلمات الصوفيه ، فى مخاطبات الارواح بعد مفارقة الاشباح ، بيان المعجزات و الكرامات ، مواقع الالهام .
صوفيه بر اثر عدم اعتقاد بعلوم ظاهر و كافى ندانستن آن براى وصول به حضرت حقّ ، نسبت بفقها و متكلّمين و فلاسفه حالت انكار داشتند و همين حال است كه از بيم رجعت به علم قال ( قالت ) و دور ماندن از علم حال ( حالت ) منجر بنابود كردن كتب در ميان صوفيه مىشد . از همينجاست كه صوفيه علم ظاهر را چون « مطلّقه » محسوب ميداشتند و ميگفتند « بدا من هذا الامر كسر المحابر و خرق الدفاتر و نسيان العلوم » « 1 » .
هامش
( 1 ) - راجع بكيفيت مخالفت صوفيهء قرن چهارم با علوم ظاهر و از ميان بردن كتب رجوع شود به اسرار التوحيد چاپ دكتر صفا ص : 47 - 50