تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
ووَرِيَتْ بكَ زِنَادِي ، أَي قَوِيَ بكَ شأني . وأَزْهَرْتُ زَنْدِي : أَورَيْتُهُ . ودُرَّهٌ زَهْرَاءُ : نَقِيَّةٌ صَافِيةٌ . ولَهُ دَولةٌ زَهْرَاءُ : كأَنَّهَا مُشرِقَةٌ مُنِيرةٌ . وسَحَابةٌ زَهْرَاءُ : بَيْضَاءُ تبرُقُ بالعَشِيِّ . وأَحْمَرُ زَاهِرٌ : شديدُ الحُمْرَةِ . وقَرأَ الزَّهْرَاوَيْنِ ، أَي البقرةَ وآلَ عِمرَانَ . ورَجُلٌ مُزْدَهِرٌ : جَذْلَانُ . وزَهَرَ لونُهُ - كمَنَعَ - زُهُوراً : ابْيَضَّ ، وصَفَا ، وأَشْرَقَ . فهُوَ زَاهِرٌ . والزَّاهِرُ : مُسْتَقَىً بينَ مكَّة والتَّنْعِيمِ . والزَّاهِرِيَّةُ : عينٌ برأسِ عينٍ لا يُنال قَعْرُها . والأَزْهَرُ : موضعٌ على أَميالٍ منَ الطَّائفِ ، وموضِعٌ باليَمَامَةِ . وجَامِعُ الأَزْهَرِ : بالقَاهِرَةِ المُعِزِّيَّةِ « 1 » من مِصرَ ، وإليه يُنسَبُ الشَّيخُ خَالِدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأَزْهَرِيُّ النّحويُّ شارِحُ الآجروميَّةِ والتَّصريحِ ؛ لأنّه كانَ وَقَّاداً بِهِ . والأُزَيْهِرُ ، تصغيرُ أَزْهَر : موضعٌ باليمامَةِ . والزَّاهِرَةُ « 2 » : مدينةٌ بالأَنْدَلُسِ بنَاهَا المنصورُ بنُ أَبي عامرٍ . والزَّهْرَاءُ : مدينةٌ أُخرَى بَنَاها النَّاصِرُ عبدُ الرَّحمانِ بنُ محمّدٍ الأمويّ باسمِ حَظِيَّةٍ لَهُ اسمُها الزَّهْرَاءُ ، وهيَ منْ عجائبِ أَبنِيَةِ الدُّنيا ، وكانَ عددُ أَبوابِها يزيدُ على خمسةَ عشرَ ألفَ بابٍ . . و - : موضعٌ آخَرُ في شِعْرِ مُصْعَبِ بنِ الطُّفَيْلِ القُشَيْرِيِّ « 3 » .
هامش
( 1 ) وهو المعزّ باللَّه من الملوك الإسماعيلية الّذين استولوا على مصر ، فبنَى القاهرة بها ، ولها وجهٌ لتسميتها بالقاهرة مشهور في كتب التَّواريخ وتفرّد بها السَّيوطي في كتابه « حُسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرةَ » ( كاتب ) . ( 2 ) ذكَرَها الرّازي صاحب خريدة العجائب والمستوفي في عجائب البلدان . ( كاتب ) . ( 3 ) إشارة إلى قوله :نظرتُ بِزَهراء المغابر نظرَةً * ليرفع أَجبالًا بأُكمَةَ آلُها فلما رَأَى أَنْ لا التفاتَ وراءهُ * بزهراء خلَّى عَبْرَةَ العين جالُهامعجم البلدان 3 : 161 .