تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
القافلة من الشَّامِ مع أَبي سفيانَ ويغنمها سَمِعَ بذلك مُشرِكُوا قريش فَنَفَروا إليه ليَمنَعوها وكان أَبو سفيانَ قد أَحسَّ بقصد النَّبي صلى الله عليه وآله فعَدَلَ إلى السَّاحلِ وأَحرزَ العِيرَ ، وأَقبلَت قريشُ حتَّى لَقُوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ببدرٍ فقاتلهم فأَظهَرَهُ اللَّه تعالى عليهم ، وفَارَقَت بنو زهرةَ قريشاً من أَثناءِ الطَّريقِ ورَجَعُوا مُنصَرفِين إلى مَكَّةَ فَصَادفَهم أَبو سفيانَ فقال : يا بَنِى زهرةَ لا فِي العِيرِ ولا فِي النَّفِيرِ ، فَصَارت مثلًا يُضرَبُ لِمَن لا يصلح لمهمةٍ ولمن يحطّ أَمره ويصغَّر قدره .