الكتاب
« قالَ عِفْرِيتٌ
مِنَ الْجِنِّ » « 1 » خبيثٌ ماردٌ ، أَو قَوِىٌّ داهيةٌ ، واسمه ذكوان أَو صَخْر .
الأثر
( ثُمَّ مُلْكٌ أَعْفَرُ ) « 2 »
أَي يُساسُ بالنُّكرِ والدَّهاءِ ؛ من قولهم للخبيثِ المنكرِ الدَّاهيةِ : عِفْرٌ ، وعِفِرٌ ، كعِهْنٍ وطِمِرٍّ .
( عُفْرَةُ إِبْطَيْهِ ) « 3 »
كغُرْفةٍ ، أَي بَيَاضهما غير الخالص ؛ لمخالطةِ بياض الجلد سواد الشَّعْرِ ، وكلُّ بياض غير خالص فهو عُفْرَة .
( عَلَى أَرضٍ عَفْرَاءَ ) « 4 »
بَيْضَاء إلى حمرة .
( مُذ عَفَارِ النَّخلِ ) « 5 »
كسَحَابٍ ، تَلقِيحهَا . وقيل : هو بالقافِ « 6 » ، ومعناهُ أَن تُؤَبَّرُ ثمَّ تُعْفَرُ أَربعين يوماً لا تُسْقَى ، والأَوَّلُ هو الصَّوابُ .
( إِنَّ اللَّه يُبْغِضُ العِفْرِيَةَ النِّفْرِيَةَ ) « 7 »
كشِرْذِمَةٍ ، يريدُ المُوَثَّق الخَلْقِ الصَّحيح الجسمِ القَوِيّ الشَّديد ، وأَصله العِفْر كعِهْن زيدت الياء والهاء عليه إلحاقاً له بشِرْذِمَة . ونِفْرِيَة بوزنِهِ إِتْبَاع ويأتي في « ن ف ر » .
( أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَاراً أَو عِدْلَهُ مِنَ المَعَافِرِ ) « 8 »
كمَسَاجِدَ يريدُ البُرود المَعَافِرِيَّة ، وتقدَّم بيان ذلك .
( أَرْض تُسمَّى عَفِرَةَ ) « 9 »
ككَلِمَة ، يريدُ لا نباتَ فيها قد ظَهَرَ عفرَهَا ؛ وهو وجهها .
هامش
( 1 ) النّمل : 39 .
( 2 ) الفائق 3 : 5 ، غريب الحديث لابن الجوزي 2 : 107 ، النَّهاية 3 : 262 .
و ( 4 ) الفائق 3 : 6 ، غريب الحديث لابن الجوزي 2 : 107 ، النَّهاية 3 : 261 .
( 5 ) الفائق 3 : 7 ، غريب الحديث لابن الجوزي 2 : 108 ، النَّهاية 3 : 263 .
( 6 ) غريب الحديث للحربي 3 : 995 و 1001 .
( 7 ) الفائق 1 : 414 ، غريب الحديث لابن الجوزي 2 : 107 ، النَّهاية 3 : 262 .
( 8 ) مسند أحمد 5 : 230 ، 233 ، سنن أَبي داود 2 : 101 / 1576 الغريبين 4 : 1298 .
( 9 ) الفائق 2 : 436 ، النَّهاية 3 : 261 .