( أَشْجَعُ مِنْ لَيْثِ عِفِرِّينَ ) « 1 » كما يقال :
( مِن لَيْثِ خَفِيَّةٍ ) « 2 » وقيل لكُلِّ ضابطٍ قَوِيٍّ : لَيْثُ عِفِرِّينَ ، ومنه قولهم : ابنُ الخَمسِين لَيْثُ عِفِرِّينَ .
وأَصابتهُ عِفْرِيَةٌ ، كشِرْذِمَةٍ : داهيةٌ .
والعُفْرَةُ ، والعِفْرِيَةُ ، والعُفِارِيَةُ ، والعِفْرَى ، والعِفْرَاةُ ، كغُرْفَةٍ وشِرْذِمَةٍ وعُذَافِرَةٍ وشِعْرَى وعِزْهَاةٍ : الشَّعراتُ النَّابِتاتُ وسط الرأْسِ تقشعرُّ عندَ الفزعِ ، أَو شَعْرُ القَفَا . .
و - من الدَّابَّةِ : شَعْرُ ناصيتِها . .
و - من الدِّيكِ والأَسدِ : عُرْفَاهما ؛ وهما الشَّعر الَّذي في قَفَا العُنُقِ منهما يردَّانه إلى يافوخهما عند الهراشِ ، ومنه :
( جَاءَ فُلانٌ نَافِشاً عِفْرِيَتَهُ ) « 3 » إذا جَاءَ غضبان .
وبَذِير عَفِيرٌ اتباع توصفُ به الكثرة ، والبَذِيرُ : المبذورُ .
والعَفِيرُ : المُفَرَّقُ أَو المجعولُ في العَفَرِ ؛ وهو التُّراب .
و ( عَليه العَفَارُ والدَّبَارُ وسوءُ الدَّارِ ) حكاه ابن الأعرابيّ ولم يفسّره ، وفسَّرهُ الميدانيّ فقال : العَفَارُ : التُّرابُ ، والعَفَرُ مقصور منهُ كالزَّمانِ والزَّمنِ ، والدَّبارُ :
اسمٌ من الإدبارِ كالعَطاءِ من الإِعطاءِ ويجوز أَن تكون الباء بدلًا من الميمِ فيرادُ به الدَّمار وهو الهلاك ، وسوءُ الدَّار قال المفسّرون : هو جهنم نعوذ باللَّه منها « 4 » .
ونَصْلٌ عُفَارِىٌّ ، بالضَّمِّ : جَيِّدٌ .
وكلامٌ لا عَفَرَ فيه ، كسَبَبٍ : لا غريبَ فيه ولا عَويصَ .
والمُعَافِرُ ، كمُصَاحِب : من يَمشِى مع الرِّفاقِ ينالُ من فَضْلِهم .
واليَعْفُورُ : وَلَدُ الظَّبية . .
و - : وَلَدُ البَقَرَةِ الوَحشيَّة للُزوقِهِ بالعَفَرِ أَي الأَرضِ ، وقد أَعفرت فهي معفر . .
و - : تَيْسُ الظِّباءِ . .
هامش
( 1 ) مجمع الأمثال 1 : 380 / 2035 .
( 2 ) أساس البلاغة : 307 .
( 3 ) مجمع الأمثال 1 : 175 / 929 .
( 4 ) مجمع الأمثال 2 : 39 / 2571 .