وعَاسَرَهُ : شَاكَسَهُ .
وتَعَاسَرَ البَيِّعَانِ ، والزَّوجانِ : لم يَتَّفِقَا .
وعَسَرَت المطُلوقةُ عَسْراً - كضَرَبَت - وأَعسَرَت إِعْسَاراً : عَسُرَت عليها وِلادَتها ، ويُقالُ في الدُّعاءِ عليها :
أَعْسَرَت وآنَثَتْ ، وفي الدُّعاءِ لها :
أَيْسَرَت وأَذكَرَت .
وعَسُرَ عليه الزَّمانُ ، كنَصَرَ وقَرُبَ :
اشتَدَّ . .
و - ما في بطنِهِ : لم يخرج . .
و - صاحبَهُ : خالفَهُ .
وتَعَسَّرَ الغَزْلُ : التَبَسَ ، والْتاثَ فلم يُقْدَرْ على تَخليصِهِ كتَغَّسرَ بالغين المعجمة ، ووَقَعَ فيما وقفتُ عليه من نسخِ القاموسِ : تَعَسَّرَ القولُ الْتَبَسَ ، وهو تصحيف .
والعُسْرَى ، والعَسْرَاءُ ، كبُشْرَى وحَمْرَاءَ :
الشِّمالُ ؛ لأَنَّه يَتَعَسَّر عليها ما يَتَيَسَّر على اليمنَي ، ومنه : رَجُلٌ أَعْسَرُ بيِّن العَسَر بفتحتين : يَعْمَلُ بيسارِهِ فإِن عَمِلَ بكلتَا يَدَيهِ قلتَ : هو أَعْسَرُ يَسَرٌ - كسبب - وهي عَسْرَاءُ يَسَرَةٌ . قال الجوهريُّ : ولا تقل أَعْسَرُ أَيسَرُ « 1 » .
وحكاه أَبو زيد قالَ : رَجُلٌ أَعسَرُ يَسرٌ وأَعْسَر أَيسَرُ « 2 » ، ويؤَيّدهُ ما وَرَدَ
في حديث زِرّ بن حُبَيْش : ( فإِذَا رَجُلٌ مُتَلَبّب أَعْسَر أَيْسَر ) « 3 » .
وحَمَامٌ أَعْسَرُ : بجناحِهِ من يسارِهِ بياضٌ .
وعُقابٌ عَسْرَاءُ : في جناحِها قَوادِمُ بيضٌ ، والَّتي ريشُها في جانبِها الأَيسر أَكثر منه في الأَيمنِ ، وعَسْرَاؤُها ، وعَسَرَتُها ، كحَمْرَاءَ وقَصَبَةٍ : قادمتُها البيضاء .
وعَسَرَهُ عَسْراً ، كضَرَبَ : جَاءَهُ عن يَسَارِهِ .
وتَعَاسَرَ عنه : خلاف تيامَنَ .
وعَسَرَتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِها - كضَرَبَت -
هامش
( 1 ) الصّحاح .
( 2 ) عنه في تهذيب اللّغة 13 : 57 .
( 3 ) غريب الحديث للهروي 2 : 60 ، الفائق 3 : 298 .