« وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ
ابْنُ اللَّهِ » « 1 » لأَنَّه أَملَى عليهم التَّوراةَ من حفظهِ بعد ما أَماته اللَّه مائة عام ثمَّ أَحياه ولم يكن بقي منهم بعدَ وقعةِ بُخْتَ نَصّرَ من يحفظها ، فقالوا : ما جَمَعَ اللَّهُ التَّوراةَ في صدرهِ إلَّا أَنَّه ابنه .
الأثر
( ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الإسلامِ ) « 2 »
أَي تُؤَدِّبني وتُعلِّمنِي الصَّلاةَ والأَحكامَ ، قالَ ذلك لمَّا شكاه بَنُو الزُّبَيرِ ابنَ العوَّامِ بنِ خويلد بنِ أَسدٍ إلى عُمَرَ ، وقالوا : أَنَّه لا يحسن الصَّلاةَ .
عسر
عَسُرَ الأَمرُ عُسْراً ، وعَسَارَةً - كقَرُبَ قُرْباً وقَرَابَةً - وعَسِرَ عَسَراً كفَرِحَ فَرَحاً ، فهو عَسِيرٌ ، وعَسِرٌ : صَعُبَ ، واشتَدَّ ، والْتَاثَ ، والْتَوَى ، كتَعَسَّرَ ، واسْتَعْسَرَ ، وتَعَاسَرَ . والاسمُ : العُسْرَةُ ككُرْبَةٍ ، والعُسْرَى كيُسْرَى ، والمَعْسُرَةُ كمَرْحَمَةٍ ومَكْرُمَةٍ . والمَعْسُورُ مصدرٌ على « مَفْعُول » أَثبتهُ الأَخفشُ والفرَّاءُ وأَنكرهُ سيبويه وتأَوَّله ، ونظائرهُ صِفات .
وأَعْسَرَ إِعْسَاراً : أَضاقَ وافتَقَرَ ، فهو مُعْسِرٌ . والاسمُ : العُسْرُ ، والعُسْرَةُ - بضمهما - والمَعْسُرةُ .
وعَسَرَ غَريمَهُ عَسْراً ، كضَرَبَ ونَصَرَ :
طَلَبَ منه الدَّيْنَ على عُسْرَتِهِ ، وشَدَّدَ في مطالبه ، كأَعْسرهُ .
وتَجَاوَزَ عن مَعسُورهِ ، أَي عسره .
واسْتَعْسَرَهُ : طَلَبَ مَعْسُورَهُ .
ورَجُلٌ مِعْسَرٌ ، كمِنْبَرٍ : شديدُ العسرِ والتَّضيق على غريمِهِ .
ويَسَّرَهُ اللَّه للعُسْرَى ولا وَفَّقَهُ لليُسْرَى ، أَي الخصلة والحالة الشَّديدة العُسر واليُسر .
ورَجُلٌ عَسِرٌ ، كشَكِسٍ زنةً ومعنىً ، وقد عَسِرَ - كفَرِحَ - عَسَراً ، وعَسَارَةً بالفتح .
هامش
( 1 ) التّوبة : 30 .
( 2 ) الفائق 1 : 256 ، غريب الحديث لابن الجوزي 2 : 92 ، النهاية 3 : 228 .