( قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ ) « 1 »
أَي أَهلكْتُمُوهُ بمَدحِكُمْ ، كقولِهِم : قَصَمَ ظَهْرَهُ .
( وَجَعَلْنَا مَكَّةَ بِظَهْرٍ ) « 2 »
أَي من خَلْفِنَا .
( والشَّمْسُ فِي حُجْرتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ ) « 3 » وفي رِوايةٍ : ( لَمْ تَظْهَرْ بَعْدُ ) « 4 »
أَي قبل أَن تَخرُجَ وتَزُولَ عن الحُجْرَةِ .
( مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَعْطَى لِجَزِيلٍ عَنْ ظَهْرِ يَدٍ مِنْ طَلْحَةَ ) « 5 »
أَي ابتِداءً من غَيرِ مُكافَأَةٍ ؛ قَالَ المَيدانيُّ : الفائدةُ في ذِكرِ الظَّهْرِ هي أنَّ الشَّيءَ إِذا كانَ في بطنِ اليدِ كانَ صاحِبُهُ أَملَكَ لحِفظهِ وإِذا كانَ على ظَهْرِها عَجِزَ صاحِبُها عن ضَبطِهِ فكانَ مَبذُولًا لمن يُريدُ تناوُلَهُ « 6 » .
( خَرَجَ إِلَى الظَّهْرِ فَوَقَفَ بِوَادِي السَّلَامِ ) « 7 »
أَي ظَهْرِ الكُوفَةِ ؛ وهو ما وراءَ النَّهرِ إِلى النُّجَفِ .
( سُئِلَ عَنِ الظُّهُورِ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ اللَّهِ تَعالَى قَالَ : اغْسِلْهَا ) « 8 »
جَمْعُ ظَهْرٍ ، يُريدُ الأَوراقَ القَديمةَ الَّتي بلِيَتْ وفيها اسمُ اللَّهِ تَعالَى ؛ مِن قَولِهِمْ : قِدْرٌ ظَهْرٌ ؛ أَي قَدِيمةٌ ، وإِنَّما سُمِّيَتْ ظَهْراً لأَنَّها تُنْبَذُ وتُطرَحُ وراءَ الظَّهْرِ لعَدمِ الاعتدادِ بها .
( لَا بَأْسَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الظَّواهِرِ الَّتي بَينَ الجوَادِّ ) « 9 »
جمعُ ظَاهِرَةٍ ؛ وهي ما غَلُظَ من الأَرضِ وارتَفَعَ .
( مَنْ قَرَأَ القُرآنَ فَاسْتَظْهَرَهُ ) « 10 »
أَي حَفِظَهُ عَن ظَهْرِ قَلبهِ ، أَو استَعَانَ بِهِ ، أَو احتَاطَ في قِرَاءَتِهِ ، أَو فِي حِفْظِ حُرَمتِهِ .
هامش
( 1 ) البخاري 8 : 22 ، صحيح مسلم 4 : 2297 / 67 ، مشارق الأنوار 1 : 331 .
( 2 ) البخاري 2 : 197 ، صحيح مسلم 2 : 884 / 142 ، مشارق الأنوار 1 : 180 و 331 و 2 : 385 .
( 3 ) البخاري 2 : 139 ، صحيح مسلم 1 : 426 / 168 ، مشارق الأنوار 1 : 330 .
( 4 ) الفائق 2 : 383 .
( 5 ) غريب الحديث للخطّابي 2 : 217 ، وفي الفائق 4 : 126 والنّهاية 5 : 294 : للجزيل .
( 6 ) مجمع الأمثال 2 : 8 .
( 7 ) مجمع البحرين 3 : 390 .
( 8 ) الكافي 2 : 674 / 5 ، مجمع البحرين 3 : 391 .
( 9 ) الكافي 3 : 388 / 5 ، الخصال : 435 / 21 ، مجمع البحرين 3 : 391 .
( 10 ) مسند أحمد 1 : 148 ، سنن التّرمذي 4 : 245 / 3069 ، النّهاية 3 : 166 .