أَي ( ذو إِصْغَارٍ وإِكبارٍ ) « 1 » فحُذِفَ المضافُ وأُقيمَ المُضافُ إِليهِ مقامَهُ .
وصَغْرَانُ ، كشَعْبَان : مَوضِعٌ .
وصَغَرٌ ، كسَبَبٍ : جبلٌ يُنَاظِرُ عَبُّوداً ، وهُمَا بينَ المَدِينَةِ والسَّيَّالَةِ ، وهُوَ غيرُ صَفَرٍ بالفاء ، ووَ هِمَ من جعلَهُ إيَّاهُ .
وكزُفرَ : لغةٌ في زُغَرَ ؛ وهي قريةٌ بمشارفِ الشّامِ تقدَّم ذِكْرُها في فصلِ الزّاي .
وصَاغِرَةُ : بلدٌ بالرّومِ ، وهي في شعرِ أَبي تمّامٍ « 2 » .
وسَمَّوا : صَغِيراً ، وصَغِيرةَ ، وصُغْرَانَ ، كعُثْمَان .
وعليٌّ الأَصْغَرُ : ابنُ الحُسينِ بن عليِّ بن أَبي طالبٍ عليه السلام ؛ وهو المقتولُ بالطّفِّ ، وقيل : هُوَ زينُ العابِدينَ عليه السلام .
الكتاب
« وَلا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً
أَوْ كَبِيراً » « 3 » أَي لا تَضْجرُوا وَلا تَملُّوا أَن تَكتُبوا الدَّيْنَ أَوِ الحَقَّ صَغِيراً كانَ أَو كبيراً ، وأَن تَكتُبُوا الكِتابَ مُختَصَراً أو مُشْبَعاً .
« وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً
وَلا كَبِيرَةً » « 4 » أَي قليلةً ولو تَمْرَةً ولَوْ عِلاقَةَ سَوطٍ ، أَو ما أَربَى عليها وهوَ الكَبِيرَةُ .
« ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً
وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها » « 5 » أَي لا يترُكُ سَيِّئَةً صغيرةً ولا كَبيرَةً إِلَّا ضَبَطَها وحَصَرَها ،
وعن ابنِ عبّاسٍ : الصَّغيرةُ التَّبَسُّمُ ، والكَبِيرةُ القَهْقَهةُ .
وعن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ : الصَّغِيرةُ المَسِيسُ والكَبِيرةُ الزِّنَا .
« حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ
» « 6 » أَذِلَّاءُ مَقْهُورُونَ . والغَرضُ
هامش
( 1 ) بدل ما بين القوسين في « ع » و « ج » : دَو يّا اصغار واصغار .
( 2 ) إشارة إلى قوله كما في ديوانه 1 : 80 ، ومعجم البلدان 3 : 389 .كأنّ بلاد الرُّومِ عُمَّتْ بِصَيْحةٍ * فَضَمَّتْ حشاها أَو رَغَا وَسْطَها السَّقْبُ
بِصَاغِرَةَ القُصْوَى وطِمَّيْنَ واقْتَرَى * بلادَ قَرَنْطاوُوسَ وَابِلُكَ السّكْبُ( 3 ) البقرة : 282 .
( 4 ) التّوبة : 121 .
( 5 ) الكهف : 49 .
( 6 ) التّوبة : 29 .