صعمر
الصُّعْمُورُ : مقلُوبُ العُصْمُور - بالضّمِّ فِيهَمِا - وهو الدُّولَابُ ، أَو دَلْوُهُ .
صغر
صَغُرَ - بضمِّ الغين - صِغَراً كعِنَبٍ ، وصَغَارَةً : ضِدُّ كَبُرَ ، فهو صَغِيرٌ ، وصُغَارٌ كشُجَاعٍ ، وصُغْران كعُثْمَان ، وهم صِغَارٌ وصُغَرَاءُ كأُمَرَاء ، ( وصِغَرَةٌ كغِلَمَةٍ ، ومَصْغُوراء كمَشيُوخاء ، وهي صَغِيرةٌ ، وهنَّ صَغِيرَات ، وصِغَار ، ولا تقل :
صَغائر إلَّا في الذّنوب .
وصَغَّرَهُ تَصْغِيراً ) « 1 » : جعَلَهُ صَغِيراً ، كأَصْغَرَهُ إِصْغَاراً .
واسْتَصْغَرَهُ : عَدَّهُ صَغِيراً .
وهُوَ صِغْرَةُ وَلَدِ أَبَوَيْهِ - كسِدْرَةٍ - أَي أَصْغَرُهُم ، كما يُقالُ : كِبْرَتُهُمْ .
وهذا أصغرُ من ذلك جسماً أَو سِنّاً ، وهو الأَصْغَرُ ، وأَصْغَرُ القومِ ، وهذه صُغْرَى من تِلكَ ، وهي الصُّغْرَى ، وصُغْرَاهُنَّ ، وهُمُ الأَصَاغِرُ ، وأَصَاغِرُ القَوْمِ ، وهُنَّ الصُّغَرَ ، والصُّغرَيَاتُ - كالكُبَر والكُبْرَيَات - وَصُغَرَهُنَّ ، وصُغْرَيَاتُهُنَّ .
ولا تَقُل : أَصْغَرُ ، ولا صُغْرَى ، ولا أَصَاغِرُ ، ولا صُغَرُ ، ولا صُغْرَيَاتٌ إِلّا بالألِفِ واللَّامِ أَو بالإضافةِ أَو « من » التفضيليّة ، وكذلكَ كُلُّ أَفْعَل تفضيلٍ .
وأَمَّا قولُ أَبي نُؤاسٍ :
كأَنَّ كُبْرَى وصُغْرَى مِنْ فَوَاقِعِهَا * حَصْبَاءُ دُرٍّ عَلَى أَرْضٍ مِنَ الذَّهَبِ « 2 »
وقولُ النّحويِّين : « جُملةٌ صُغْرَى كُبْرَى » ، وقولُ العروضِيّينَ : « فاصِلَةٌ صُغْرَى وكُبْرَى » ، فلحْنٌ ، وقد يُخَرَّجُ على أَنّه من باب ( استعمال ) « 3 » اسمِ التَّفضيلِ عارياً من اللَّامِ والإِضافةِ و « من » ، مجرّداً عن مَعنى التَّفضيلِ ، مُؤَوَّلًا باسمِ الفاعِلِ
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ليس في « ع » .
( 2 ) ديوانه : 40 .
( 3 ) ليست في « ع » و « ج » .