تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
على تَقْديرِ كِرَاءِ شَبْرِهِ ؛ كقَوْلِهِ : ( نَهَى عَنْ عَسْبِ الجَمَلِ ) « 1 » .

المثل

( مَنْ لَكَ بِأَنْ تَشْبُرَ البَسِيطَة ) « 2 » أَي تَقِيسَ الأَرضَ بِشِبْرِكَ . يُضرَبُ لِمَنْ يَتَكَلَّفُ ما لا يُطيقُ .

شبذر

الشِّبْذَارَةُ ، ككِرْبَاسَة : الغَيُورُ منَ الرِّجالٍ ، كالشِّنْذَارَة ؛ بالنُّونِ . والشَّبْذَرُ ، كجَعْفَر : نَبَتٌ كالرُّطْبَةِ إِلَّا أَنَّه أَكبَرُ وَرَقاً .

شبكر

الشَّبْكَرَةُ : سُوءُ البَصَرِ باللَّيلِ ؛ وهِيَ « فَعْلَلَةٌ » مِنَ « الشَّبْكُورِ » وهُوَ فارسيٌّ معنَاهُ أَعْمَى اللَّيلِ ؛ قالَ الجَاحِظُ : ليسَ للعَرَبِ اسمٌ لمَنْ لَا يُبْصِرُ باللَّيْلِ - وهُوَ الّذي يُقَالُ لَهُ : شَبْكُور - أَكثَرُ منْ أنْ يَقُولُوا : به هُدَبِدٌ « 3 » .

شتر

الشَّتَرُ ، كَسَبَبٍ : انْقِلابُ الجَفْنِ الأسفَلِ ، أَو استِرْخَاءٌ فيه ، أَو انْقِلابُ الجَفْنِ من أَعلَى وأَسفَلَ ، أَو أَن يَنْشَقَّ حَتَّى يَنْفَصِلَ الحِتَارُ ، وهُوَ مَصْدَرُ شَتِرَ شَتَراً - كَتَعِبَ تَعَباً - فَهُوَ أَشْتَرُ ، وهِيَ شَتْرَاءُ ، وقَدْ شَتَرَ اللَّهُ عَيْنَهُ شَتْراً - كقَتَل - وأَشْتَرَها وشَتَّرَها تَشْتِيراً فانْشَتَرَتْ ، وشُتِرَتْ - بالمَجْهُول - فهُوَ مَشْتُورٌ . وقالَ سِيبويهِ : شَتَرْتُهَا إِذا فَعَلْتَ أَنتَ بِها ذلِكَ ، وأَشْتَرْتُها إِذا عَرَّضْتَها لَهُ ؛ كما تَقُولُ : أَقْتَلْتُهُ ؛ إِذا عَرَّضْتَهُ للقَتْلِ « 4 » .

ومن المجاز

في شَفَتِهِ شَتَرٌ ، كسَبَبٍ : وهُوَ انشِقَاقٌ في أَسفَلِها ؛ وأَصلُهُ في الجَفْنِ .
هامش
( 1 ) الفائق 2 : 428 ، غريب الحديث لابن الجوزي 2 : 94 ، النّهاية 2 : 440 ، وفي الجميع : عسب الفحل . ( 2 ) أساس البلاغة : 228 . ( 3 ) انظر الحيوان 1 : 544 ، وعنه أيضاً في الأساس : 480 . ( 4 ) انظر الكتاب 4 : 59 .