فَرْوَةٍ فاهتزَّتْ تحتَهُ خَضْرَاءَ
؛ والفَرْوَةُ :
الأَرضُ اليابسةُ أَو الهشيمُ من النَّباتِ ، أَو
لأَنّهُ كان إِذا صلَّى اخْضَرَّ ما حولَهُ ، أَو لأَنَّ موسى عليه السّلام رآهُ على طُنْفُسَةٍ خَضْرَاءَ فسلَّمَ عليهِ
، وهو ابنُ آدمَ لصُلْبِهِ ، أَو ابنُ قَابِيلَ بنِ آدمَ ، أَو ابنُ مَلْكَانَ بنِ فَالغَ بنِ شالخَ بنِ عابِر بنِ رافخشدَ « 1 » بنِ سَامَ بنِ نُوحٍ عليهِ السّلام ، أَو ابنُ فِرعونَ ، أَو ابنُ بنتِهِ ، أَو ابنُ عاميلَ بنِ النّورِ بنِ العيصِ بن إسحاقَ ، أَو من سِبْطِ هارونَ أَخي موسى ، أَو من وَلَدِ فارِسَ ، أو من وَلَدِ بعضِ مَنْ آمَنَ بإِبراهيمَ عليه السّلام وهاجَرَ معهُ من أَرضِ بابلَ . وهو نَبِيٌّ أَو وَلِيٌّ مُعَمَّرٌ محجوبٌ عن الأَبصارِ لا يموتُ إِلَّا في آخرِ الزَّمانِ حينَ يُرفَعُ القرآنُ في أَصحِّ الأَقوالِ .
وبَنُو الخُضْرِ ، كقُفْل : بطن من قَيْسِ عَيْلَانَ .
ويَزيِدُ بنُ خُضَيْرٍ ، كزُبَيْرٍ : من أَصحابِ الحُسينِ عليه السّلام قُتِلَ معَهُ بكربلاءَ .
وعبدُ اللّهِ بنُ جَعْفَرٍ الخُضَرِيُّ ، كجُهَنِيِّ ؛ نسبةً إلى بيعِ الخُضَرِ وهيَ البُقُولُ : فقيهٌ شافعيٌّ .
الكتاب
فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً
« 2 » شَيئاً أَخْضَرَ طَرِيّاً ؛ وهو ما تشعَّبَ من أَصلِ النَّباتِ الخارجِ من الحَبَّةِ ، أَو زَرْعاً أَخْضَرَ رطْباً وهُوَ سَاقُ سُنْبُلِهِ .
الأَثر
( إِيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ ، قِيلَ : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ؟ قَالَ : الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِي مَنْبِتِ السَّوْءِ ) « 3 »
ضَرَبَ الشَّجرةَ الّتي تنبُتُ في المزابِلِ فتجيءُ مُخْضَرَّةً ناضِرَةً ولكنَّ منبِتَها خبيثٌ مثلًا للمرأَةِ الجميلةِ الوجهِ اللَّئيمَةِ المَحْتِدِ .
( هذَا المَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ) « 4 »
ككَتِفٍ ،
هامش
( 1 ) في مروج الذّهب 1 : 43 : إرفخشذ .
( 2 ) الأنعام : 99 .
( 3 ) الفائق 1 : 377 ، غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 284 ، مجمع البحرين 3 : 287 .
( 4 ) غريب الحديث للهروي 1 : 360 ، مشارق الأنوار 1 : 243 ، النّهاية 2 : 40 .