تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
ومدُّها كنايةٌ عن امتلائِهَا .

خضر

الخُضْرَةُ ، بالضَّمّ : أَحدُ الأَلوانِ بينَ السَّوادِ والبياضِ وهيَ إلى السَّوادِ أَقربُ ولهذا سُمِّي الأَخْضَرُ أَسودَ والأَسودُ أَخضرَ مجازاً ، فقولُ الفيروز آباديّ : الأَخضَرُ الأَسْوَدُ ضِدٌّ ، غلطٌ صريحٌ ، على أَنَّه لَا ضدِّيَّةَ في الأَلوانِ إلّا بينَ البياضِ والسَّوادِ ، وأمّا سائرُها فيخَالِفُ بعضُهُ بعضاً . وقَد خَضِرَ اللَّونَ وغيرُهُ خَضَراً - كتَعِبَ - وخَضَّرْتُهُ تَخْضِيراً : صيَّرتُهُ أَخْضَرَ ، كَأَخْضَرْتُهُ . فَهُوَ خَضِرٌ - ككَتِفٍ - وأَخْضَرَ ، وخَضِيرٌ ، وخَضُورٌ ، ويَخْضِيرٌ ، ويَخْضُورٌ ، وهيَ خَضِرَةٌ ، وخَضْرَاءُ ، وهُمْ وهُنَّ خُضْرٌ . واخْضَرَّ ، واخْضَوْضَرَ . والخُضَرُ : البُقُولُ ؛ واحدَتُها خُضْرَةٌ - كغُرْفَة وغُرَف - وهي في الأَصل لونُ الأَخْضَرِ ثمّ سُمِّيَ به ، كالخَضْرَاوَاتِ ؛ واحدِتُها خَضْرَاءُ ، وإنّما جُمِعَت بالأَلفِ والتّاءِ - وهُم لا يقولونَ نساءٌ حَمْرَاوَاتٌ - لاختلاطِها بالأَسماءِ . وتُطلَقُ على الفواكِهِ كالتُّفَّاحِ والكُمَّثْرَى وغيرِهما وعلى ما لا أَصلَ لَهُ كالقثَّاءِ والخيارِ والبطّيخِ . واخْتَضَرْتُ الشَّجَرَ والكَلأَ : قطعتُهُ أَخْضَرَ ، كَخَضَرْتُهُ خَضْراً من باب نَصَرَ . . . و - النَّباتَ : أَكَلْتُهُ أَخْضَرَ . . و - الفَاكِهَةَ : جنيتُها وأَكَلْتُها قبلَ إدراكِها . والمُخَاضَرَةُ : بيعُ الثِّمارِ خُضْراً قبلَ بُدُوِّ صلاحِهَا . والخَضِرُ ، ككَتِفٍ : النَّباتُ الحَسَنُ الأَخْضَرُ . والزَّرْعُ . والبَقْلَةُ الخَضْرَاءُ ، كَالْخَضِرَةِ ، والخَضِيرِ - ككَلِمَةٍ وأَمِيرٍ - وضَربٌ من الجَنْبَةِ كهَضْبَةٍ ، واحِدَتُهَا بهاءٍ ، والغُصْنُ الأَخْضَرُ ، والمكانُ الكَثيرُ الخُضْرَةِ ، كَالْيَخْضُورِ ؛ وهيَ أَرضٌ يَخْضُورٌ أَيْضاً ، [ ومَخْضَرَةٌ ] « 1 » .
هامش
( 1 ) في النّسخ : ومختضرة . والصّحيح ما أثبتناه عن القاموس واللّسان والتّاج فإنها هنا كما يقال : أَرض مَسْبَعة ومَذْئَبة بمعنى كثيرة السّباع والذّئاب .
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 379 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / ابن معصوم المدني