يَتِيماً وَأَسِيراً
« 1 » هو الأَخِيذُ من أَهلِ دارِ الحَرْبِ ، أَوِ المَحْبُوسُ من أَهلِ القِبْلَةِ ، أَوِ المَرأَةُ ، أَوِ الَمَمْلُوكُ .
الأثر
( لا يَشُدُّها إلَّا الأَسْرُ ) « 2 »
كفَلْسٍ ، مَصْدَرُ أَسَرَهُ إِذَا أَحْكَمَهُ وأَوْثَقَهُ ؛ أَي إِلَّا أَن تُوثَقَ مَفَاصِلُهُ وتُعْصَبَ .
( لا يُؤْسَرُ أَحَدٌ بِشَهَادَةِ الزُّورِ ) « 3 »
أي لا يُسْجَنُ ويُحْبَسُ .
( إِنَّ أَبِي أَخَذَهُ الأُسْرُ ) « 4 »
كقُفْلٍ ، أَي احتِبَاسُ البَوْلِ .
[ أسفر ]
إِسْفَرَائِين ، بكسر الهمزةِ « 5 » وفتحِ الفاءِ : بَلْدٌ بنَوَاحِي نيشابور .
وأَسْفُرَارُ ، بفتحِ الهمزةِ وتُضمُّ الفاءُ وتُكْسَرُ « 6 » : بَلَدٌ بنَواحِي سجستان .
[ أسكر ]
الإِسْكَنْدَرُ بن فَيْلَفُوس : الرُّومِيُّ الَّذي مَلَكَ الدُّنيَا بِأَسرِهَا ؛ قيل : هُوَ ذُو القَرْنَيْن الَّذي بَنَى السَّدَّ ، وقيل : غَيْرُهُ كَمَا يأتِي فِي « ق ا ر ن » .
والإِسْكَنْدَرِيَّةُ : ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَدِيْنَةً بَنَاهَا فِي الأَقْطَارِ وَسَمَّاهَا بِاسمِهِ ، أَشْهَرُهَا الإِسْكَنْدَرِيَّةُ العُظْمَى ببِلادِ مِصْرَ .
وذِكْرُ الفِيرُوزآباديّ الإِسْكَنْدَرَ وَالإِسْكَنْدَرِيَّةَ فِي فَصْلِ السِّينِ غَلَطٌ قَبِيحٌ إِذْ لا يَجْهَلُ مَنْ لهُ أَدْنَى إِلْمَامٍ بِعِلْمِ الصَّرْفِ أَنَّ الهمزةَ إِذا وَقَعَتْ أوَّلًا وبَعْدَها أَربعَةُ أُصولٍ فهيَ أَصلٌ إِجماعاً .
أشر
أَشِرَ أَشَراً ، كتَعِبَ : بَطِرَ ، وتَكَبَّرَ ،
هامش
( 1 ) الإنسان : 8 .
( 2 ) الغريبين 1 : 73 ، الفائق 1 : 44 ، النّهاية 1 : 48 .
( 3 ) الغريبين 1 : 74 ، الفائق 1 : 43 ، النّهاية 1 : 48 .
( 4 ) النّهاية 1 : 48 .
( 5 ) في معجم البلدان ( 1 : 177 ) : أَسْفَرَايين ، بالفتح ثمّ السّكون . . . الخ . وذكَرَ أنّها بُلَيدَة .
( 6 ) في معجم البلدان ( 1 : 177 ) : أَسْفِزَار ، بفتح الهمزة وسكون السّين والفاءُ تضمّ وتكسر وزاي والف وراء : مدنيةٌ من نواحي . . . الخ .