وأَنا أَطْبخُ الحَرِيرَةَ .
( أَ حَرُورِيَّةٌ أَنْتِ ؟ ) « 1 »
أي أَ خَارِجيَّةٌ أنتِ ؟ لأَنَّهم كانوا يتعنّتونَ في المسائلِ ويتشدّدون في الشُّبُهات لجهلِهِم بأَحكام الدِّينِ .
( لَا خَمْسَ إِلَّا جَنْدَلُ إِلاحَرِّين ) « 2 »
في « خ م س » .
المثل
( الحُرُّ حُرٌّ وإِنْ مَسَّهُ الضُّرُّ ) « 3 » يُروى عن أكثمِ بن صَيفيّ . يُضرَبُ في عدمِ تغيُّر الكريمِ عَمّا هو عليه من الكَرَمِ على كُلِّ حالٍ .
( الحُرُّ يُعْطِي والعَبْدُ يُؤْلَمُ قَلْبُهُ ) « 4 » أي اللّئيمُ يكرَهُ ما يجودُ به الكريمُ .
يُضرَبُ لمن يبخَلُ ويأَمُرُ بالبُخْلِ .
( لَا حُرَّ بوَادِيَ عَوْفٍ ) « 5 » هو عَوْفُ ابنُ مُحَلِّمِ - كَمحَدِّث - ابنِ ذُهْلِ بنِ شَيْبَانَ ، قالوا فيه ذلك لشرفهِ وعِزِّهِ وأنَّ كُلَّ مَنْ حلّ بواديه كان كالعبدِ له تلزمُهُ طاعَتُهُ والانقيادُ لَهُ . يُضْرَبُ للعزيزِ الّذي تذلُّ له الأَعزّاءُ .
( حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّةٍ ) « 6 » بكسر أَوَّلهما للازدِواجِ كما مَرَّ . يضرَبُ لمَن يُضْمِرُ حقداً وغيظاً ويُظْهِرُ مخالَصَةً ووُدّاً .
( تَجُوعُ الحُرَّةُ ولا تَأكُلُ ثَدْيَهَا ) « 7 » في « ث د ي » .
حزر
حَزَرَهُ حَزْراً ، كضَرَب وقَتَل : قدَّرَهُ وبَيَّن كمِيَّتَهُ عن ظَنٍّ وتخمينٍ ، ومنه :
حَزَرَ النّخلَ ، إذا خَرَصَهُ . والاسمُ :
المَحْزَرُ ، ومنه : الحَزْرَةُ ، كهَضْبَة : لخيارِ
هامش
( 1 ) غريب الحديث للخطّابي 1 : 468 ، مشارق الأنوار 1 : 187 ، النّهاية 1 : 366 .
( 2 ) الغريبين 2 : 422 ، الفائق 1 : 398 ، النّهاية 1 : 365 .
( 3 ) مجمع الأمثال 1 : 208 / 1107 .
( 4 ) مجمع الأمثال 1 : 211 / 1123 ، وفيه : يألَم بدل : يؤلم .
( 5 ) مجمع الأمثال 2 : 236 / 3626 .
( 6 ) مجمع الأمثال 1 : 197 / 1042 .
( 7 ) المستقصى 2 : 20 / 68 ، مجمع الأمثال 1 : 122 / 619 ، ويروى : تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها .