وضِرْغَامة : الرَّابيةُ الصغيرةُ . ومنه :
حَزْوَرَةُ مكَّةَ : لموضعٍ بها ؛ سُمِّي بذلك لمكانِ تلٍّ صغيرٍ كانَ هناك ، والمحدِّثونَ يفتحونَ الزَّاي ويشدّدون الواو وهو تصحيفٌ .
قال ياقوتُ : كانت الحَزْوَرَةُ سوقَ مكّةَ ، وقد دخلت في المسجدِ الحرام لمَّا زِيدَ فيهِ « 1 » . وإليها تُنسب منارةُ الحَزْوَرَةِ إحدى منائر المسجدِ الحرام السَّبع ، وأوّلُ من بناها المهديّ العباسيُّ ، وكانت قد سقَطَت في سنة إحدى وسبعينَ وسبعمائةٍ فأَمَرَ بعمارتِها ثانياً الأشرفُ شعبانُ بنُ حسينٍ صاحبُ المَوْصِل .
وبَابُ الحَزْوَرَةِ « 2 » : من أَبوابِ المسجدِ الحرامِ ، وهو البابُ المقابِلُ لِبابِ بني هاشمٍ المعروفِ الآن ببابِ عليٍّ ، والعامّةُ يحرّفونُه ويقولون : بابُ عَزْوَرَة ، بالعينِ .
وحَزْوَرُ ، كجَدْوَل : وكيلُ القاسمِ بنِ عُبيدٍ « 3 » الوزيرِ .
وبالتّشديد ، كعَطَوَّد : أَبو غالبٍ المُحَدِّث .
وباللّامِ : جَدُّ إبراهيمَ بنِ يحيَى بنِ الحَكَمِ ( بنِ ) « 4 » الحَزَوَّرِ المُحَدِّثِ .
وأبو العوَّامِ فائِدُ بنُ كَيْسانَ الحَزَّارُ ، كعَبَّاسٍ : محدِّثٌ ، ويقال له : الجَزَّارُ أيضاً - بالجيمِ وتقديمِ الزّاي - لأَنّه كان خَرَّاصاً قصَّاباً .
وأَبو حَزْرَةَ ، كهَضْبَة : كنيةُ جريرٍ الشَّاعر ، وحَزْرَةُ بنتُهُ وكانت بِكْرَهُ .
وبناتُ حَزْرَةَ : الضَّأنُ من الغنمِ ؛ عن أبي سَهْلٍ .
والحَنْزَرَةُ ، كعَنْبَرَة : الشُّعبةُ منَ الجَبَل .
هامش
( 1 ) معجم البلدان 2 : 255 .
( 2 ) هذا الشرح وكونُ العامة يسمونه عزورة يقتضي مُغايرته لما قبله لكن ياقوت والتّاج لم يفرِّقا بينهما . فراجع . وقد نقل صاحب مراصد الاطّلاع أَنّ العامة يقولون له عزورة فلعلّ التّفصيل الموجود هنا عن المراصد .
( 3 ) في تبصير المنتبه 1 : 256 : عبيد اللّه .
( 4 ) ليست في « ج » .