هذه النّون المشدَّدة في ضرورة الشّعر .
والمُتَوَشَّحُ بفتح الشّين : موضعُ الوِشاحِ من المرأَةِ .
ومن المجاز
تَوَشَّحَ بثوبهِ : لبسه كالوِشاحِ « 1 » ، وهو أَن يدخله تحت يده اليمنى ويلقيه على منكبه الأَيسر كما يفعل المُحرِمُ .
وتَوَشَّحَ بِنَجادِهِ ، وخرج مُتَوَشِّحاً بسيفه ، ومُتَّشِحاً به ، إِذا جعل حمائله على عاتقه اليمنى فتكون اليسرى مكشوفةً .
ووَشَحَهُ بضربةِ سيفٍ : ضَرَبَهُ موضع الوِشاحِ .
وتَوَشَّحَ المرأَة : عانقها وجامعها . .
و - الجبلَ : سَلَكَه .
وظَبَيْةٌ مُوَشَّحَةٌ : بجَنبَيْها طُرَّتان ، أَي خُطَّتان .
وعنزٌ وَشْحاءُ ، كحَمْراءَ : مُوَشَّحَةٌ ببياض .
والوَشْحَةُ ، كهَضْبَةٍ : الدَّوخَلَةُ .
والوِشاحَةُ ، كعِصابَةٍ : السَّيفُ .
وككِتَابٍ : سيفُ شيبان النَّهديُّ .
وذات الوِشاحِ : درعٌ كانت للنّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله .
وذو الوِشاحِ : سيف عمر بن الخطَّاب أَو ابنه عبيد اللَّه ، ولقب رجل من بني سَوْم بن عديّ .
ووَاشِحُ : بطن من الأَزد نزلوا البصرةَ ، منهم : أَبو أَيُّوب سليمان بن حرب الواشِحِيُّ قاضي مكَّة من قبل المأمون .
ووَشْحاءُ ، بالمدِّ وتقصرُ : وادٍ « 2 » بنجدٍ في ديارِ بني كلابٍ .
ووِشاحُ ، ككِتَابٍ : ابنُ عبد اللَّه ، وابن جَواد الضّريرُ ، محدِّثان .
وضح
وَضَحَ يَضِحُ - كوَعَدَ - وُضُوحاً وَضِحَةً ، كعِدَةٍ وتفتح : ظَهَرَ وبانَ وانكَشَفَ وانجَلَى ، فهو واضِحٌ ، كاتَّضَحَ ، وتَوَضَّحَ ، وأَوْضَحَ .
هامش
( 1 ) ومنه الأثر : « إنّه كان يَتَّوشَّحُ بثوبه » النّهاية 5 : 187 .
( 2 ) في « ج » ومعجم البلدان 5 : 377 : ماء بدل : واد .