بسببِ انحيازِ أَصحابِهِ عن صفوفهم وغلبة عدوِّهم عليهم .
ودح
أَودَحَ الرَّجُلُ : أَقرَّ ولم يُنكِرْ . .
و - له : أَذعَنَ وخَضَعَ وانقادَ . .
( و - الحوضَ : أَصلحه ) « 1 » . .
و - الكبشُ : توقَّف ولم يَنْزُ . .
و - المالُ : حَسُنَت حالها في السِّمنِ .
وما أَغنَى عنِّي وَدَحَةً : شيئاً ، لغة في وَذَحَة بالذَّالِ المعجمةِ .
وذح
الوَذَحُ ، كقَصَبٍ : ما يتعلَّق بأَذنابِ الغنمِ وأَصوافها من بعرها وأَبوالها فيَجِفُّ عليها ، الواحدة : وَذَحَةٌ ، كقَصَبَةٍ . الجمع :
وُذْحٌ ، كبَدَنَة وبُدْن ، وقد وَذِحَتِ الشَّاةُ - كتَعِبَت - تَوْذَحُ ، وتَيْذَحُ وَذَحاً .
ووَذَحَت فَخِذاهُ ، كمَذَحَت زنةً ومعنىً .
وامرأَةٌ وَذَاحٌ ، كسَحابٍ : فاسقةٌ تَتبَعُ العبيدَ .
وعبدٌ أَوْذَحُ : لئيمٌ .
وبشرُ بنُ وُذَيْحٍ ( كزُبَيْرٍ ) « 2 » : شاعرٌ .
وما أَغنَى وَذَحَةً ، كقَصَبَةٍ : شيئاً .
ووَذَّحَهُ تَوْذِيحاً : وَسَخَه وشَتَمَه ، وهو من الوَذَح .
الأثر
( إِيهٍ أَبا وذَحَةَ ) « 3 »
أَراد بها الخنفساءَ تشبيهاً لها بالواحدةِ من وَذَحِ الشَّاةِ ، والخطابُ للحجَّاجِ بنِ يوسف كنَّاه بذلك
لأَنَّه كان إِذا رأَى خنفساءَ تدبُّ قريباً منه يأْمر بإِبعادها ويقول : هذه وَذَحَةٌ من وَذَحِ الشَّيطانِ .
أَو لأَنَّه رأَى خنفساوات مجتمعات ، فقال : قاتل اللَّه قوماً يزعمون أَنَّ هذه من خلق اللَّه ، فقيل : إن لم تكن من خلق اللَّه فمن خلقها ؟ ، فقال : الشَّيطان إِنَّ ربَّكم
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ليس « ت » و « ش » .
( 2 ) ليست « ت » و « ش » .
( 3 ) نهج البلاغة 1 : 229 / ط 112 ، النّهاية 5 : 170 .