قَالَتْ أُمَيْمَةُ لَمَّا جِئْتُ زَائِرَها * هَلَّا رَمَيْتَ بِبَعْضِ الأَسهُمِ السُّودِ « 1 »
وكَلَّمَهُ فما رَدَّ عليه سَوْداءَ ولا بيضاءَ ، أي كلمةً .
وسادَتْ ناقتُهُ المَطِيَّ : خَلَّفَتْهُنَّ ؛ قال زهيرُ بنُ مَسعودٍ .
تَسُودُ مَطايا القَوْمَ لَيْلَةَ خِمْسها « 2 »
والسِّيدُ ، كعِيد : الذِّئبُ ، والأَسَدُ ، وهي بهاءٍ .
وبنو السِّيدِ : قومٌ من ضَبَّةَ .
وككَيِّسٍ وقِنَّبٍ : المُسِنُّ من المَعَزِ .
وشاعَ في العُرْفِ اختصاصُ السَيِّدِ بمَن كان من أَولادِ الحسنِ أَو الحسينِ عليهِما السَّلام ، وكأنَّ « 3 » أَصلَهُ
قولُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله :
( الحَسَنُ والحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أَهْلِ الجَنَّةِ ) « 4 » .
وسَوَّدَ عليه تَسْوِيداً : اجتَرَأَ . .
و - الإِبِلَ : دَقَّ لها المِسْحَ الباليَ من شَعَرٍ فداوَى به أَدبارَها .
والسُّوادُ ، بالضّمِّ : خُضْرَةٌ في الظُّفُرِ وصُفرَةٌ في اللّونِ ، وداءٌ للإِنسانِ وللغَنَمِ ، ومنه : ماءُ مَسْوَدَةٍ - كمرْحَلَةٍ - وهو الَّذي يُصيبُ السّوادُ شارِبَهُ .
وسادَ يَسُودُ : شَرِبَهُ .
والمُسَوَّدُ ، كمُعَظَّم : المِصرانُ تُفصَدُ فيها النّاقةُ ويُشَدُّ رأَسُها وتُشوَى ، أَو تُمَلُّ فتُؤكَلُ .
وتَسَوَّدَ الرَّجُلُ : تَزَوَّجَ فصار رَبَّ بيتٍ .
والسُّوَيْدُ ، كزُبَيْرٍ : الماءُ ؛ تصغيرُ « أَسْوَدَ » ؛ قال أَبو زَيد : يقال : مَا سَقَانِي
هامش
( 1 ) هو للجموح الظّفري كما في شرح أَشعار الهذليين 2 : 87 ، ولسان العرب ، وتاج العروس ( عذر ) ، ومجمع الأمثال 1 : 311 ، ولراشد كما في الأساس ، وبلا عزوٍ في التّهذيب 13 : 34 ، وتاج العروس ، ونسبه في مادة « عذر » من لسان العرب للجموح الظّفري ثمّ قال : ويقال : هذا الشّعر لراشد ابن عبد ربّه ، وكان اسمه غاويا فسمّاه النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله راشداً . وانظر اختلاف روايته في المصادر السّالفة .
( 2 ) الأساس ، وعجزه :إِذا ما المطايا في النّجاء تبارت( 3 ) في النّسخ : كان بدل : كأنّ ، ولعلّ الصّواب ما أثبتناه .
( 4 ) سنن التّرمذي 5 : 321 / 3856 ، السّنن الكبرى 5 : 149 / 8525 .