تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
وساوَدَهُ أَيضاً : كابَدَهُ . . و - الأَسَدَ : طَرَدَهُ . . و - المالُ النّباتَ : تناولَهُ بشفاهِهِ ولم يتمكَّن منه ؛ لقِصَرِهِ وقِلَّتِهِ . وتقولُ العربُ : إِذا ظَهَرَ السَّوادُ قلَّ البَياضُ ، وإِذا ظَهَرَ البَياضُ قَلَّ السَّوادُ « 1 » يعنون بالسّوادِ التَّمرَ ، وبالبياضِ اللّبَنَ . وسَوادُ القَلْبِ ، وسَوْداؤُهُ ، وسُوَيْداؤُهُ ، وأَسْوَدُهُ : حَبَّتُهُ . . و - من العينِ : إِنْسَانُها . قال صاحبُ كتاب العين : يقالُ : رميتُهُ فأَصبتُ سَوادَ قَلْبِهِ ، وسُوَيْداءَ قَلبِهِ ، إِذا صغَّروهُ ردُّوه إِلى سُوَيْداءَ ، ولا يقولون : في سَوْداءِ قَلْبِهِ « 2 » . قالَ القالي : وهذا غلطٌ ؛ الدّليلُ عَلَيهِ قولُ قيسِ بنِ الخَطِيم :
يَكُونُ لَهُ عِنْدِي إِذَا مَا ضَمِنْتُهُ * مَكانٌ بِسَوْدَاءِ الفُؤَادِ كَنِينُ « 3 »
وسَوادُ البَطنِ : الكَبِدُ ، أَو جَشْوُهُ كلُّه . والأَسْوَدُ : الماءُ ، والعظيمُ من الحَيَّاتِ . الجمعُ : أَساوِدُ ، وسُودانٌ ؛ عن الأَصمعيِّ « 4 » . والأَسْوَدانِ : الماءُ والتَّمرُ ، والحَيَّةُ والعَقَربُ ، واللّيلُ والحَرَّةُ ، والعَينانِ . وهو أَسودُ الكَبِدِ : عَدوٌّ ، وهم سُودُ الأَكبادِ . والأَساوِدُ السَّالِخَةُ والسَّوالِخُ : ضَربٌ من الأَفاعي شديدةِ السَّوادِ تَسلَخُ جُلُودَها كلَّ عامٍ ، وهو أَسوَدُ سالِخٌ . ورَمَى بسَهمِهِ الأَسْوَدِ : وهو المَباركُ المُدَمَّى ؛ قال :
هامش
( 1 ) الفائق 2 : 210 . ( 2 ) العين 7 : 282 . ( 3 ) أمالي القالي 2 : 179 ، شرح الشّافية 4 : 186 . ويروى :يكون له عندي إِذا ما ائتمِنْتُهُ * مَقَرٌّ بسوداءِ الفؤاد كنينُ( 4 ) انظر الفائق 2 : 208 .