وساوَدَهُ أَيضاً : كابَدَهُ . .
و - الأَسَدَ : طَرَدَهُ . .
و - المالُ النّباتَ : تناولَهُ بشفاهِهِ ولم يتمكَّن منه ؛ لقِصَرِهِ وقِلَّتِهِ .
وتقولُ العربُ : إِذا ظَهَرَ السَّوادُ قلَّ البَياضُ ، وإِذا ظَهَرَ البَياضُ قَلَّ السَّوادُ « 1 » يعنون بالسّوادِ التَّمرَ ، وبالبياضِ اللّبَنَ .
وسَوادُ القَلْبِ ، وسَوْداؤُهُ ، وسُوَيْداؤُهُ ، وأَسْوَدُهُ : حَبَّتُهُ . .
و - من العينِ : إِنْسَانُها .
قال صاحبُ كتاب العين : يقالُ : رميتُهُ فأَصبتُ سَوادَ قَلْبِهِ ، وسُوَيْداءَ قَلبِهِ ، إِذا صغَّروهُ ردُّوه إِلى سُوَيْداءَ ، ولا يقولون :
في سَوْداءِ قَلْبِهِ « 2 » .
قالَ القالي : وهذا غلطٌ ؛ الدّليلُ عَلَيهِ قولُ قيسِ بنِ الخَطِيم :
يَكُونُ لَهُ عِنْدِي إِذَا مَا ضَمِنْتُهُ * مَكانٌ بِسَوْدَاءِ الفُؤَادِ كَنِينُ « 3 »
وسَوادُ البَطنِ : الكَبِدُ ، أَو جَشْوُهُ كلُّه .
والأَسْوَدُ : الماءُ ، والعظيمُ من الحَيَّاتِ . الجمعُ : أَساوِدُ ، وسُودانٌ ؛ عن الأَصمعيِّ « 4 » .
والأَسْوَدانِ : الماءُ والتَّمرُ ، والحَيَّةُ والعَقَربُ ، واللّيلُ والحَرَّةُ ، والعَينانِ .
وهو أَسودُ الكَبِدِ : عَدوٌّ ، وهم سُودُ الأَكبادِ .
والأَساوِدُ السَّالِخَةُ والسَّوالِخُ : ضَربٌ من الأَفاعي شديدةِ السَّوادِ تَسلَخُ جُلُودَها كلَّ عامٍ ، وهو أَسوَدُ سالِخٌ .
ورَمَى بسَهمِهِ الأَسْوَدِ : وهو المَباركُ المُدَمَّى ؛ قال :
هامش
( 1 ) الفائق 2 : 210 .
( 2 ) العين 7 : 282 .
( 3 ) أمالي القالي 2 : 179 ، شرح الشّافية 4 : 186 .
ويروى :يكون له عندي إِذا ما ائتمِنْتُهُ * مَقَرٌّ بسوداءِ الفؤاد كنينُ( 4 ) انظر الفائق 2 : 208 .