وسَيِّدُ العَبدِ : مَولاهُ . .
و - المرأَةِ : بَعْلُها ؛ لأَنَّهما يَملِكان أَمرَهُما .
واستادُوا بني فُلانٍ : أَسَرُوا سيِّدَهم أَو قَتَلُوه . .
و - الرَّجُلُ قَومَهُ : سادَهُم . .
و - من بني فلانٍ : خَطَبَ إِلى سيِّدِهم ، أَو طلبَ النِّكاحَ في سادَتِهِم ؛ قال جَزْءُ بنُ كُلَيْبٍ الفَقْعَسِيُّ :
تَبَغَّى ابنُ كُوزٍ وَالسَّفَاهَةُ كاسْمِهَا * لِيَسْتَادَ مِنَّا أَنْ شَتَوْنَا لَيالِيَا « 1 »
وسَوَّدَهُمْ تَسْوِيداً : قَتَلَ سادَتَهُم .
ومن المجاز
خَرَجُوا إِلى سَوادِ المدينةِ : وهو ما حولَها من ( القُرى و ) « 2 » الرّيفِ . قال المُبَرَّدُ : سُمِّيَ سَواداً لعمارتهِ « 3 » ، ومنه سَوادُ العراق : لما بينَ البصرةِ والكوفةِ وما حولَهما من قُراهُما وضِياعِهِا ، وحدَّهُ من حديثةِ الموصلِ إِلى عبَّادانَ طُولًا ، ومن العُذَيْبِ بالقادسيَّةِ إِلى حُلْوانَ عرضاً ، فيكون طولُهُ مائةً وستِّين فَرسخاً ، وعرضُهُ ثمانين فَرسخاً ، وهو أَطولُ من العراق بخمسةِ وثلاثينَ فَرسَخاً .
وله سَوادُ الأَرضِ وبياضُها ، أَي مَرعاها وغامِرُها .
والسَّوادُ الأَعظمُ : جُملَةُ النّاسِ وعامَّتُهم ، والكثيرُ من المالِ والعَدَدِ ، والشَّخْصُ ، ومنه : كَثَّرْتُ سَوَادَ القومِ بسَوادِي ، أَي جماعتَهم بشَخْصِي .
الجمعُ : أَسْوِدَةٌ ، وأَساوِدُ على غيرِ قياسٍ .
وساوَدَهُ مُسَاوَدَةً ، وسِواداً ، بالكسرِ والضّمِّ : سارَّهُ ؛ لأَنَّه يُدني سَوادَهُ مِن سَوادِهِ ، ومِنه : قولُ هندِ بنتِ الخُسِّ حينَ زنَت ، فقيل لها : ما حَمَلَكِ على الزِّناءِ مع عَقلِكِ وشَرَفِكِ ؟ فقالت : قُرْبُ الوِسَادِ ، وَطُولُ السِّوَادِ « 4 » .
هامش
( 1 ) مجمل اللّغة 3 : 106 ، شرح ديوان الحماسة للتّبريزي 1 : 128 ، اللّسان .
( 2 ) ليست في « ت » و « ش » .
( 3 ) في « ت » : سواد العماريّة وهي ساقطة من « ج » .
( 4 ) الفائق 2 : 205 ، الزّاهر في معاني النّاس 1 : 243 .