وأُسَيِّدٌ ، كغُزَيِّلٍ : ابنُ عمروِ بنِ تَميمٍ ؛ جدُّ قبيلةٍ منهم ، وابنُ أَوسٍ التَّمِيمِيُّ ؛ من المُعَمَّرِينَ ، وابنُ عبدِ عوفِ « 1 » بنِ عامرٍ الحَنْظَلِيُّ ؛ جدُّ بني حَبْنَاءَ .
الكتاب
وَسَيِّداً
وَحَصُوراً « 2 » رئيساً يفوقُ قومَهُ ويَسُودُهُم ، وكان عليْهِ السّلام فائقاً لهم وللنَّاسِ كافَّةً ؛ في أَنَّه لم يرتكب صغيرةً ولا كبيرةً ، فيا لها من سِيادَةٍ ، والحَصُورُ في : « ح ص ر » .
وَأَلْفَيا سَيِّدَها
لَدَى الْبابِ « 3 » صادَفَا بَعْلَها ؛ وهو قطفيرُ ، ولم يقل سَيِّدَهُما ؛ لأَنَّ مُلكَهُ ليُوسُفَ لم يكن صحيحاً ،
روي أَنَّهما أَلفياهُ مُقبِلًا يُريدُ أَن يَدخُلَ ، وقيل : جالساً مع ابنِ عمِّ المرأَةِ .
رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا
« 4 » هم رؤساءُ الكفَّارِ الَّذين لَّقنوهم الكفرَ وزيَّنوه لهم ، والتَّعبيرُ عنهم بعنوانِ السِّيادَةِ لتقويةِ الاعتذارِ ، وإِلَّا فهم في مقامِ التَّحقيرِ والإِهانةِ .
وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ
« 5 » يحتملُ أَن يكونَ المرادُ سَوادَ الوَجْهِ حقيقةً بأَن تَسْوَدَّ صُوَرُهُم ، وأَن يكون المرادُ به الخجلَ وشدَّةَ الحياءِ . واللَّهُ أَعلمُ بمرادِهِ .
الأثر
( وَتَسْتَمِعَ سِوَادِي ) « 6 »
بالكسرِ والضَّمِّ - وكجِوارٍ وجُوارٍ - أي سِرارِي ، ومنه
قولُه عليْهِ السّلام : ( وَمِنْكُم صَاحِبُ السِّوَادِ ) « 7 »
يعني ابنَ مسعودٍ .
( انْظُرُوا إِلى سَيِّدِنا هَذا مَا يَقُولُ ) « 8 »
أَى السَّيِّدِ عندَنا ، أو المشهودِ « 9 » له بالسِّيادَةِ بينَ أَظهُرِنا ، أَو الَّذي سَوَّدْناهُ ؛
هامش
( 1 ) في « ش » : عبيد عوف .
( 2 ) آل عمران : 39 .
( 3 ) يوسف : 25 .
( 4 ) الأحزاب : 67 .
( 5 ) الزمر : 60 .
( 6 ) الغريبين 3 : 949 ، الفائق 2 : 205 .
( 7 ) الطّبقات الكبرى 3 : 153 ، البداية والنّهاية 5 : 25 .
( 8 ) الفائق 2 : 207 ، النّهاية 2 : 417 .
( 9 ) في النّسخ : « والمشهود » ، والمثبت عن الفائق .