وخرجوا يَتَسَعَّدُونَ : يطلبونَهُ .
وسَعدانَةُ البعيرِ : كِرْكِرَتُهُ . .
و - من النَّعْلِ : عُقْدَةُ الشِّسْعِ تحتها . .
و - مِن الاستِ : ما تَقَبَّضَ مِن حِتَارِها ، ومدخلُ قَضيبِ الحِصانِ من فَرْج الفَرَسِ .
وسَعْداناتُ الميزانِ : العُقَدُ في أَسافِلِ كفَّتَيْهِ .
والسَّعْدانَةُ : الحمامَةُ الأُنثى ؛ قال :
إِذا سَعْدانَةُ السَّعَفاتِ ناحَتْ « 1 »
والسُّعْدُ ، كقُفْلٍ : نبتٌ له أَصلٌ عَطِرٌ طيِّبُ الرَّائحَةِ ، واحدتهُ بهاءٍ ، وإِذا أُطلِقَ فالمُرادُ أَصلُهُ ، والنّباتُ « 2 » السُّعَادَى - كحُبَارَى - وأَصلُهُ السُّعْدُ ، أَو هما واحِدٌ .
وكعُنُقٍ : ضربٌ من التَّمْرِ .
وسَعِدَ الماءُ ، كسَمِعَ : جاءَ سَيْحاً لا يحتاجُ إِلى دَالِيَةٍ ، أَو جاءَ من غيرِ طَلَبٍ ، ومنه : السَّعِيدُ - كقَضِيب - للنَّهْرِ ، أَو الصَّغيرُ منه ، أَو المُفرَدُ لسقيِ أَرضٍ محدُودَةٍ . الجمع : سُعُدٌ ، كقُضُبٍ .
وكسَفينَةٍ : اللَّبِنَةُ ، وبيتٌ كان على شاطئِ الفُراتِ تَحُجُّهُ رَبيعَةُ في الجاهليَّةِ .
وكفَلْسٍ : صنمٌ كان بساحِلِ جُدَّةَ تَعْبُدُهُ هُذَيلٌ ، وكان صخرةً طويلةً .
والأَسْعَدُ : شُقَاقٌ كالجَرَبِ يُصِيبُ البعيرَ فيُهرِمُهُ .
وسَاعِدَةُ : من أَسماءِ الأَسَدِ ، معرفةٌ لا ينصرفُ .
والسِّعادَةُ « 3 » ، بالكسرِ : رُقْعَةٌ تُزادُ في الدَّلْوِ والمَزَادَةِ إِذا خافوا ضِيْقَهُما ؛ يقال :
سَاعِد دَلْوَكَ بسِعادَةٍ « 4 » ، ومنه قيل للزّيادةِ في الخُفِّ والقَميصِ : سِعادَةٌ .
ومن المجاز
طائرٌ شَدِيدُ السَّاعِدَين ، أَي
هامش
( 1 ) وهو بلا عزوٍ في العين 2 : 279 ، والتهذيب 3 : 267 ، واللسان ، وغيرها ، وعجزه :عز اهلُها سمعت لها حنينا( 2 ) في « ت » و « ج » : أَو النّبات .
( 3 ) ضبطت ضبط قلم بالفتح في المحيط 1 : 353 ، والتهذيب 2 : 74 .
( 4 ) في « ت » و « ش » : سعادة .