تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
والمِرْفَدُ ، كمِنْبَرٍ : العِظَامَةُ ؛ وهي ثَوْبٌ تُكَبِّرُ به المرأَةُ عَجِيزَتَها . والمَرافِيدُ : الشَّاءُ « 1 » لا يَنْقَطِعُ لَبَنُها شِتاءً ولا صَيفاً . ورَفَّدَ تَرْفِيداً : مَشَى كالمُهروِلِ « 2 » . . و - القومُ فلاناً : سَوَّدُوهُ ؛ لأَنَّه إِذا سادَ رَفَدَ . وهُرِيقَ رِفْدُهُ : ماتَ أَو قُتِلَ . ومَدَّ بأَرْفَادِهِ : نَصَرَهُ وأَعانَهُ . وهو رِفادَةُ صِدْقٍ ( ورَفِيدَةُ صِدْقٍ ) « 3 » لي ، أي عَوْنٌ . والرَّفْدَةُ ، كهَضْبَة : ماءٌ بالسَّوارِقيَّةِ بينَ مكَّةَ والمدينةِ . وبنو أَرْفَدَةَ ، كأَرْبَعَة ، وقد تُكسَرُ الفاءُ : لَقَبٌ للحَبَشَةِ ، أَو جِنسٌ منهم ، أَو اسمُ أَبيهم الأَقْدَمِ . ورُفَيْدَةُ : حيٌّ ، ويقالُ لهم : بالرُّفَيْدَاتُ .

الكتاب

بِئْسَ الرِّفْدُ
الْمَرْفُودُ « 4 » بئس العَوْنُ المعانُ عونُهُم ، وهو اللَّعنةُ الَّتي اتَّبعُوها في الدُّنيا ويومَ القيامةِ ، فاللَّعنةُ في الدُّنيا رُفِدَت ، أَي أُعينَت وأُمِدَّتْ باللَّعنةِ يومَ القيامةِ ، أَو كلٌّ منهما مُمِدَّةٌ ومُعِينَةٌ لصاحِبَتِها . وقيل : أَي بئس العطاءُ المُعطَى عطاؤُهُم ، وهي النَّارُ ، أَعاذَنا اللَّهُ منها بكرمِهِ ورحمتِهِ .

الأَثر

( مِن اقْتِرابِ السَّاعَةِ أَنْ يَكُونَ الفَيْءُ رِفْداً ) « 5 » بالكسرِ ، أَي يكونَ الخَراجُ الَّذي هو لجماعةِ المسلمين صِلَةً يَصِلونَ به مَن أَرادوا ، أَو لا يَصرِفُونَهُ إِلى مَصارِفِهِ . ( لَا أَقُومُ إِلَّا رَفْداً ) « 6 » بالفتح ، مصدرَ
هامش
( 1 ) في « ش » : « شياه » . ( 2 ) في النّسخ : كالمهزول ، بالزّاي المعجمة ، والتّصحيح عن المعاجم . ( 3 ) ما بين القوسين ليس في « ت » و « ش » . ( 4 ) هود : 99 . ( 5 ) الفائق 1 : 361 ، النّهاية 2 : 242 . ( 6 ) الفائق 2 : 73 ، النّهاية 2 : 242 .
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 377 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / ابن معصوم المدني