تعالى ، لا سيَّما عندَ مَن لا يرى البَنْيَةَ « 1 » شرطاً في الحياةِ .
الأَثر
( حِينَ رَعَدَ الإِسلَامُ وبَرَقَ ) « 2 »
حينَ جاءَ بوَعِيدِهِ وتَهَدُّدِهِ ، أَي بزواجِرِهِ وتخويفاتِهِ .
( قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأُرْعِدَ ) « 3 »
بالبناءِ للمجهولِ ، أَي أَخَذَتْهُ الرَّعْدَةُ .
المثل
( رُبَّ صَلَفٍ تَحْتَ الرَّاعِدَةِ ) « 4 » الصَّلَفُ : قِلَّةُ المَطَرِ ، والرَّاعِدَةُ : السَّحابةُ ذاتُ الرَّعْدِ ، يُضرَبُ لِمَن يتكلَّمُ كثيراً ولا خيرَ عندَهُ ، ولمَن يتوعَّدُ ثمَّ لا يقومُ به ، وقال أَبو عبيدٍ : يُضرَبُ للخبيلِ مع الوُجْدِ والسَّعَةِ .
( جَاءَ بِذَاتِ الرَّعْدِ والصَّلِيلِ ) « 5 » أَي بالشَّرِّ أَو بالدَّاهيةِ أَو بالحَربِ ، والصَّليلُ :
الصَّوتُ القويُّ ، ويقال : « جاءَ بِذواتِ الرَّواعِدِ » أَي بالدَّواهي .
رغد
رَغِدَ عَيشُهُ رَغْداً ، ورَغَداً ، ورَغادَةً ، كسَمِعَ وتَعِبَ وكَرُمَ : اتَّسَعَ وطابَ ، فهو عَيشٌ رَغْدٌ كفَلْسٍ ، ورَغَدٌ كسَبَبٍ ، وراغِدٌ ، ورَغِيدٌ : طيِّبٌ واسعٌ ، وهي عِيشَةٌ رَغْدٌ ، ورَغَدٌ أَيضاً .
وهم قَومٌ رَغَدٌ ، ونِساءٌ رَغَدٌ ، كسَبَبٍ فيهما : ذَوُو رَغَدٍ .
وأَرْغَدَ اللَّهُ عَيْشَهُم : جَعَلَهُ رَغْداً « 6 » . .
و - القومُ : أَخصَبُوا وصارُوا في رَغَدٍ من العيشِ . .
و - مَوَاشِيَهُمْ : تَرَكوها وسَوْمَهَا .
هامش
( 1 ) البِنْيَةُ عند الحكماء هي : الجسم المركّب على وجه يحصل من تركيبها مزاج ، وهي شرط الحياة عندهم . انظر موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم 1 : 347 .
( 2 ) غريب الحديث للحربي 2 : 688 ، النّهاية 2 : 234 .
( 3 ) الشَّفا 1 : 92 ، مجمع البحرين 3 : 53 .
( 4 ) مجمع الأمثال 1 : 294 / 1554 .
( 5 ) مجمع الأمثال 1 : 176 / 939 .
( 6 ) ومنه حديث الإمام علي عليْهِ السّلام : ( ثمّ أَسكنَ سبحانه آدمَ داراً أَرْغَدَ فيها عيشَهُ ) . نهج البلاغة 1 : 16 .