لِمَنْ حَارَبَكِ أَنَا يَا مَوْلَاتِي بِكِ وَبِأَبِيكِ وَبَعْلِكِ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ مُوقِنٌ وَبِوَلَايَتِهِمْ مُؤْمِنٌ وَبِطَاعَتِهِمْ مُلْتَزِمٌ أَشْهَدُ أَنَّ الدِّينَ دِينُهُمْ وَالْحُكْمَ حُكْمُهُمْ وَأَنَّهُمْ قَدْ بَلَّغُوا عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَدَعَوْا إِلَى سَبِيلِ اللَّهِ
بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ وَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكِ وَعَلَى أَبِيكِ وَبَعْلِكِ وَابْنَيْكِ وَذُرِّيَّتِكِ [ وَ ] الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ [ مِنْ ذَرَارِيكِ ] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَصَلِّ عَلَى الْبَتُولِ الطَّاهِرَةِ الصِّدِّيقَةِ الْمَعْصُومَةِ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الرَّضِيَّةِ الزَّكِيَّةِ الرَّشِيدَةِ الْمَظْلُومَةِ الْمَقْهُورَةِ الْمَغْصُوبَةِ حَقُّهَا الْمَمْنُوعَةِ إِرْثُهَا الْمَكْسُورَةِ ضِلْعُهَا الْمَظْلُومِ بَعْلُهَا الْمَقْتُولِ وَلَدُهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِكَ وَبَضْعَةِ لَحْمِهِ وَصَمِيمِ قَلْبِهِ وَفِلْذَةِ كَبِدِهِ وَالنُّخْبَةِ مِنْكَ لَهُ وَالتُّحْفَةِ خَصَصْتَ بِهَا وَصِيَّهُ وَحَبِيبَةِ الْمُصْطَفَى وَقَرِينَةِ الْمُرْتَضَى وَسَيِّدَةِ النِّسَاءِ وَمُبَشَّرَةِ الْأَوْلِيَاءِ حَلِيفَةِ الْوَرَعِ وَالزُّهْدِ وَتُفَّاحَةِ الْفِرْدَوْسِ وَالْخُلْدِ الَّتِي شَرَّفْتَ مَوْلِدَهَا بِنَسَاءِ الْجَنَّةِ وَسَلَلْتَ مِنْهَا أَنْوَارَ الْأَئِمَّةِ وَأَرْخَيْتَ دُونَهَا حِجَابَ النُّبُوَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهَا صَلَاةً تَزِيدُ فِي مَحَلِّهَا عِنْدَكَ وَشَرَفِهَا لَدَيْكَ وَمَنْزِلَتِهَا مِنْ رِضَاكَ وَبَلِّغْهَا مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلَاماً وَآتِنَا مِنْ لَدُنْكَ فِي حُبِّهَا فَضْلًا وَإِحْسَاناً وَرَحْمَةً وَغُفْرَاناً إِنَّكَ ذُو الْعَفْوِ [ ذو الفضل ] الْكَرِيمِ ثُمَّ تُصَلِّي صَلَاةَ الزِّيَارَةِ وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَ صَلَاتَهَا ص فَافْعَلْ وَهِيَ رَكْعَتَانِ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَسِتِّينَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَسُورَةِ الْإِخْلَاصِ وَالْحَمْدِ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِذَا سَلَّمْتَ قُلْتَ [ قل ] اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَبِأَهْلِ بَيْتِهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ عَلَيْهِمْ الَّذِي لَا يَعْلَمُ كُنْهَهُ سِوَاكَ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عِنْدَكَ عَظِيمٌ وَبِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى الَّتِي أَمَرْتَنِي أَنْ أَدْعُوَكَ بِهَا وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الَّذِي أَمَرْتَ بِهِ إِبْرَاهِيمَ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ الطَّيْرَ فَأَجَابَتْهُ وَبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي قُلْتَ لِلنَّارِ بِهِ
كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
فَكَانَتْ بَرْداً وَبِأَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إِلَيْكَ وَأَشْرَفِهَا وَأَعْظَمِهَا لَدَيْكَ وَأَسْرَعِهَا إِجَابَةً وَأَنْجَحِهَا طَلِبَةً وَبِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَمُسْتَحِقُّهُ وَمُسْتَوْجِبُهُ وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ وَأُلِحُّ عَلَيْكَ وَأَسْأَلُكَ بِكُتُبِكَ الَّتِي أَنْزَلْتَهَا عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ فَإِنَّ فِيهَا اسْمَكَ الْأَعْظَمَ وَبِمَا فِيهَا مِنْ أَسْمَائِكَ الْعُظْمَى أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُفَرِّجَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَشِيعَتِهِمْ وَمُحِبِّيهِمْ وَعَنِّي وَتَفْتَحَ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لِدُعَايَ وَتَرْفَعَهُ فِي عِلِّيِّينَ وَتَأْذَنَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي هَذِهِ السَّاعَةِ بِفَرَجِي وَإِعْطَاءِ أَمَلِي وَسُؤْلِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَ وَقُدْرَتُهُ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ سَدَّ الْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ وَكَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْمَاءِ وَاخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْمَاءِ يَا مَنْ سَمَّى نَفْسَهُ بِالاسْمِ الَّذِي تُقْضَى بِهِ حَاجَةُ مَنْ يَدْعُوهُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ ذَلِكَ الِاسْمِ فَلَا شَفِيعَ أَقْوَى لِي مِنْهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ