تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرُوِيَ أَنَّهُ ع كَانَ إِذَا رَأَى هِلَالَ رَجَبٍ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَلِّغْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ وَحِفْظِ اللِّسَانِ وَغَضِّ الْبَصَرِ وَلَا تَجْعَلْ حَظَّنَا مِنْهُ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ قَالَ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْهِلَالَ سُورَةَ الْفَاتِحَةِ [ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ] سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ رَمَدِ الْعَيْنِ فِي ذَلِكَ الشَّهْرِ وَرُوِيَ أَنَّهُ ع كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ كَبَّرَ ثَلَاثاً وَهَلَّلَ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ شَهْرَ كَذَا وَجَاءَ بِشَهْرِ كَذَا

فصل فيما نذكره من فضل الغسل في أول رجب وأوسطه وآخره

وَجَدْنَاهُ فِي كُتُبِ الْعِبَادَاتِ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَجَبٍ فَاغْتَسَلَ فِي أَوَّلِهِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ

فصل فيما نذكره من حديث الملك الداعي إلى الله في كل ليلة من رجب

نَقَلْنَاهُ مِنْ كُتُبِ الْعِبَادَاتِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَصَبَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مَلَكاً يُقَالُ لَهُ الدَّاعِي فَإِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَجَبٍ يُنَادِي [ نادى ] ذَلِكَ الْمَلَكُ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْهُ إِلَى الصَّبَاحِ طُوبَى لِلذَّاكِرِينَ طُوبَى لِلطَّائِعِينَ وَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا جَلِيسُ مَنْ جَالَسَنِي وَمُطِيعُ مَنْ أَطَاعَنِي وَغَافِرُ مَنِ اسْتَغْفَرَنِي الشَّهْرُ شَهْرِي وَالْعَبْدُ عَبْدِي وَالرَّحْمَةُ رَحْمَتِي فَمَنْ دَعَانِي فِي هَذَا الشَّهْرِ أَجَبْتُهُ وَمَنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ وَمَنِ اسْتَهْدَانِي هَدَيْتُهُ وَجَعَلْتُ هَذَا الشَّهْرَ حَبْلًا بَيْنِي وَبَيْنَ عِبَادِي فَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ وَصَلَ إِلَيَّ

فصل فيما نذكره من الدعاء في أول ليلة من رجب بعد العشاء الآخرة

رُوِّينَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَقَدْ زَكَّاهُ النَّجَاشِيُّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَعْفَرٍ ع قَالَ تَدْعُو فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِيكٌ وَأَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرٌ [ قدير ] وَأَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكَ لِيُنْجِحَ بِكَ طَلِبَتِي اللَّهُمَّ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَبِالْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَنْجِحْ طَلِبَتِي ثُمَّ تَسْأَلُ حَوَائِجَكَ [ حاجتك ]

فصل فيما نذكره من صلاة أول ليلة من شهر رجب والدعاء بعدها

نَقَلْنَاهُ مِنَ الْكِتَابِ الْمُخْتَصَرِ مِنْ كِتَابِ الْمُنْتَخَبِ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ تُصَلِّي أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ عَشْرَ رَكَعَاتٍ مَثْنَى مَثْنَى تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ وَتَقُولُ سَبْعِينَ مَرَّةً اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا أَعْطَيْتُكَ مِنْ نَفْسِي ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ وَخَالَطَهُ مَا لَيْسَ لَكَ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوبِ الَّتِي قَوِيتُ عَلَيْهَا بِنِعْمَتِكَ وَسَتْرِكَ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوبِ الَّتِي بَارَزْتُكَ بِهَا دُونَ خَلْقِكَ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُ وَلِكُلِّ سُوءٍ عَمِلْتُ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
غَافِرُ الذَّنْبِ وَقَابِلُ التَّوْبِ اسْتِغْفَارَ مَنْ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعاً وَلَا ضَرّاً وَلَا مَوْتاً وَحَيَاةً وَلَا نُشُوراً إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَتَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ سُبْحَانَكَ بِمَا تَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَسُبْحَانَكَ بِمَا تَبْلُغُهُ أَحْكَامُكَ وَلَا أَبْلُغُهُ وَسُبْحَانَكَ بِمَا أَنْتَ مُسْتَحِقُّهُ وَلَا يَبْلُغُهُ الْحَيَوَانُ [ الحيران ] مِنْ خَلْقِكَ وَسُبْحَانَكَ بِالتَّسْبِيحِ الَّذِي يُوجِبُ عَفْوَكَ وَرِضَاكَ وَسُبْحَانَكَ بِالتَّسْبِيحِ الَّذِي لَمْ تُطْلِعْ عَلَيْهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ وَسُبْحَانَكَ بِعِلْمِكَ فِي خَلْقِكَ كُلِّهِمْ وَلَوْ عَلَّمْتَنِي أَكْثَرَ مِنْ هَذَا لَقُلْتُهُ اللَّهُمَّ لَا خَرَابَ عَلَى مَا عَمَّرْتَ وَلَا فَقْرَ عَلَى مَا أَغْنَيْتَ وَلَا خَوْفَ عَلَى مَا آمَنْتَ [ من منت ] وَأَنَا بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَنْتَ عَالِمٌ بِحَاجَتِي فَاقْضِهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ يَا رَافِعَ السَّمَاءِ فِي الْهَوَاءِ